العربية  

books size and economic impact

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الحجم والتأثير الاقتصادي (Info)


ولد ستة وسبعون مليون طفل أمريكي في الفترة بين 1945 و1964، وهم يمثلون فوجًا هامًا فيما يتعلق بالحجم فقط. وفي عام 2004، مثل الأطفال المولودين في فترة طفرة المواليد في المملكة المتحدة 80% من ثروات المملكة المتحدة، وقاموا بشراء 80% من أفضل أنواع السيارات، وشاركوا في 80% من الرحلات النيلية، و50% من منتجات العناية بالبشرة.

وبالإضافة إلى الحجم والمجموعة، فقد اقترح ستيف جيلون أن هناك شيءًا واحدًا يميز الأطفال الذين ولدوا في فترة طفرة المواليد عن مجموعات الأجيال الأخرى ألا وهو حقيقة أن "تقريبًا منذ ذلك الوقت الذي أدركنا فيه الأطفال الذين ولدوا في فترة طفرة المواليد، تم فحصهم وتحليلهم وتشريحهم من قبل المسوقين، الذين قاموا بتقوية الشعور بالتميز المتعلق بالأجيال." وهذا الأمر مدعوم بمقالات أواخر الأربعينيات من القرن العشرين، حيث يميز الزيادة في أعداد الأطفال في شكل طفرة اقتصادية، مثل المقال الذي نشر في النيوزويك في عام 1948، الذي كان عنوانه "Babies Mean Business" (مزيد من الأطفال يعني مزيد من العمل)، أو المقال الذي نشر في مجلة التايم في عام 1948.

وتقترح نظرية الموجة العمرية حدوث تباطؤ اقتصادي عندما بدأ الأطفال الذين وُلدوا في فترة الطفرة في التقاعد في الفترة بين عامي 2007 و2009. وتقترح توقعات التقدم في العمر في قوة العمل الأمريكية أنه بحلول عام 2020، سيكون عمر 25% من الموظفين على الأقل 55 عامًا.

ويسيطر الأطفال المولودون في فترة الطفرة على ما يزيد عن 80% من الأصول المالية الشخصية وأكثر من نصف إنفاق العملاء. وهم يشترون 77% من كل أدوية الوصفات الطبية المبيعة، و61% من الأدوية فوق الطاولة (التي تُباع بدون وصفات طبية)، بالإضافة إلى سيطرتهم على 80% من كل الرحلات الترفيهية.

وقد اكتشف استطلاع رأي أن حوالي نصف الأطفال المولودين في فترة طفرة المواليد في الولايات المتحدة ذكروا أنهم يفضلون التنازل عن إرثهم وإعطاءه للجمعيات الخيرية بدلاً من تمريره إلى أطفالهم.

Source: wikipedia.org