If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تتمكّن معظم أنواع الخفافيش الصّغيرة من استخدام السّونار الحيويّ أو الصّدى لتحديد المواقع؛ وذلك بإصدار أصوات عالية النّبرة والاستماع إلى ارتدادها أو انعكاسها لتحديد مواقع الأشياء والفرائس القريبة منها، في حين تستخدم بعض أنواع الخفافيش الكبيرة هذه الظاهرة لتجد طريقها في الأماكن المظلمة وليس للعثور على الطّعام. تُصدر الخفافيش الصّغيرة أمواجاََ صوتيّة لها ذبذبات تصل إلى 200 ذبذبة في الثّانية الواحدة، وتصل شدّتها إلى 110 ديسيبل، وعندما تصطدم الأمواج الصّوتيّة بحاجز أو فريسة ترتدّ إلى أذن الخُفّاش، وتتميّز أُذُنا الخُفّاش بحجمهما الكبير مقارنةََ بحجم الخُفّاش، ووجود مستقبلات خاصة لاستقبال الصّدى، وبعض الخفافيش تمتلك تركيباً خاصاً على الأنف (بالإنجليزيّة: Noseleaf) يُساهم أيضاً في تحديد الموقع بالصّدى. بعض أنواع العثّ يمكنها تضليل الخُفّاش، فهي تمتلك عضو سمع يستقبل الأصوات التي يُصدرها الخُفّاش، فتبدأ عضلات الأجنحة بالارتعاش غير المنتظم، فتتحرك العثة بطريقة مراوغة وعشوائيّة فلا يتمكن الخُفّاش من تحديد موقعها.