If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كان للرجل فقط في العصور الرومية المبكرة أن يطلق زوجته ضمن شروط محددة كالخيانة أو عقم الزوجة، وفي التقليد (Tradition) الرومي سُجلت أول حالة طلاق في العام 230 ق.م حين طلّق القنصل (consul) سبوريوس روغا (Spurius Ruga) زوجته لعقمها. ومع نهاية العصر الجمهوري حق للمرأة تطليق زوجها، إن كان زواجها من نوع "المانوس الحر"، وفي العهد الإمبراطوري زادت ممارسة الطلاق ولم يوجد في الديانة الرومية ما يحول دون ذلك.
وللطلاق كان يكفي أن ينطق أحد الزوجين أمام شهود بعبارة الطلاق (tuas res tibi habeto) بمعنى (خذ أشياءك معك) أو (i foras) بمعنى (أخرج من بيتي) أو تبليغ العبارة كتابياً عن طريق أحد الأحرار. وأبناء الطليقين يدخلون ضمن"سلطة رب الأسرة " للأب لكنهم عادةٍ ما يشبّوا لدى الأم، ونظراً لأن أغلب الزيجات مُرتبة مسبقاً، كان الطلاق يُرتب أيضاً، سواء لضعف اهتمام عائلتي الزوجين بالعلاقة بين الأسرتين، أو لأسباب شخصية، إلا أن منعاً صدر لرب الأسرة بحل "الزواج السعيد" في عهد مارك أوريل (Marcus Aurelius، 121- 180 م) وابتداءً من القرن 2 م. كانت المبادرة بالطلاق تأتي بتصاعد من النساء. ارتبط الطلاق أو وفاة الزوج - وفق "المانوس الحر" - بإعادة (جزء) من "جهاز" العروس (الذي نال قسطاً من التشريعات الرومية) لها أو إلى "رب أسرتها"، وكان للرجال الزواج مباشرة بعد طلاق أو وفاة زوجاتهم، أما النساء فكانت لهن "عدّة" من عشرة شهور، ورفعتها قوانين اكتافيوس أغسطس للسنة، والسبب في "العدة" هو القطع بأبوة المولود. وكان من المتوقع أن تتزوج الأرملة (vidua) خلال سنتين خصوصاً إن كانت لا تزل في سن الإنجاب.