If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كانت عائشة كولين ضيفة في برنامج " الأسئلة النموذجية " الذي يبُث على شاشة قناة " سي إن إن التركية ". وجذبت العديد من ردود الأفعال بسبب أقوالها التي إستخدمتها في إحدى الإجابات التي قالتها وهي كالآتي " أنا أحب الأرمن كثيراً ولكنه حدث إستثنائي، أود أن أقول أن ما حدث في الحرب هو إبادة جماعية ، كما أنهم توقفوا وذهبوا مثل اليهود ونحن لم نمنعهم من ذلك". بدأ موقع على شبكة الإنترنت يُدعى "Change.org" حملة توقيعات إلكترونية من أجل حظر عائشة كولين وعدم قراءة كتبها أكثر من ذلك. وبناءً على ردود الأفعال هذه قامت عائشة كولين بكتابة خطاب لجريدة " اجوس " وأعربت بأنها أسُئ فهمها بالآتي " نعم، لقد قولت شيئاً خاطئاً، فأنا لا يمكنني بأن أقول الجملة مرة أخرى فهي مزمومة بفمي. فأنا أعيش في ضغط من الأسئلة المتتالية. فإن قول " توقف الأرمن بسبب جدارتنا " الذي أجُيز لي لم يكن كهذا على الإطلاق. أعلم جيداً بأن القارئين لكتبي والذين يعرفونني جيداً يعلمون بأنني لن أفكر هكذا وأنني لا يمكنني بأن أقول هذا. كان التالي ما أردت التعبير عنه، فالمنحازون للأرمن في هذه الدولة كانوا على وعي بما فعله هتلر باليهود. وحارب الأرمن والأتراك وتقاتلوا مع بعضهم البعض في حرب مخيفة. فالحروب مخيفة للغاية. ففي الواقع كل حرب تعد مذبحة. وقدمت اعتذاراً من خلال الكلمات الآتية " أعتذرا من كل قلبي لكم جميعاً ولأرمن تركيا بسبب جملتي التي أسائتوا فهمها. أعتذر لكم أيضاً بأنني كنت أعتقد بأن الأحداث المشهودة في عام 1915 كانت مذبحة وليس إبادة جماعية. وسأواصل ذلك لأن قلبي يهمس لي ويترنح بأن أهداف الأتراك في إبادة سلالة الأرمن لن تتحقق. أعتقد بأن هذه البلد تنتمي لي ولكم ولنا جميعاً وأتمنى الإستمرار في الحياة بها".