If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ادعى بعض المعلقين كـ(السير رونالد ويلسون) أن الأجيال المسروقة لم تكن شيء أقل من حالة من حالات الإبادة الجماعية، وذلك بسب الإعتقاد السائد آنذاك بأن تلك السياسة كانت السبب في موت كثير من السكان الأصليين. وأنكرت الحكومة الأسترالية في تقريرها الثاني عشر للجنة الأمم المتحدة حول القضاء على التمييز العنصري، وأن هذا كان خرقا لاتفاقية الأمم المتحدة المتعلقة بمنع ومعاقبة جريمة الإبادة الجماعية.
ويجادل (روبرت كارل) بأن الآراء المعرب عنها من البيروقراطيين في الحكومة (أنطونيو اونوراتي ونيفيل) لدمج السكان البيض في سياق الشعوب الأصلية عن طريق التربية خارج اللون أنتج في النهاية الكيان السابق المنسي، وتحمل أوجه التشابه القوية إلى وجهات نظر النازيين في ألمانيا (ظهرت في الثلاثينات من القرن الماضي). وقد وضح بأنه وعلى الرغم من أن مصطلح الإبادة الجماعية لم يضم إلى اللغة الإنجليزية بعد، فإن سياسات نيفللي والآخرون التي وصفت من قبل بعض المعاصرين بسياسة الموت والتكاثر أعطت تحديدا لمقصادهم المرادة، ومع ذلك، يذكر أن الآن الأكاديميين واضعي تقرير (العودة بهم إلى الوطن) كانوا مخطئي القول في أن السلطات الأسترالية ارتكبت جريمة الإبادة الجماعية عن طريق إزالة أطفال السكان الأصليين من أسرهم، لأن الاستيعباد أبدا لم يعتبر في القانون كمكافئ للإبادة الجماعية.
ويدعي المؤرخ الأسترالي المحافظ (كيث ويندشوتلي) أن الإبادة الجماعية لم تحدث في أي وقت مضى في أستراليا. بل كانت هناك محاولات بغيضة إلى تكاثر السكان الأصليين في أستراليا الغربية والإقليم الشمالي، ولكنه يقول بأن تلك السياسات ركزت على التزاوج، لا إزالة الأطفال، وقد تقوضت بسخافة البيروقراطيين المتورطين.
أما (بول بارتروب - المشارك في تأليف قاموس الإبادة الجماعية مع الباحث الأمريكي صمويل توتين) فقد رفض استخدام كلمة الإبادة الجماعية لوصف التاريخ الاستعماري الأسترالي بشكل عام، ولكنه يقول بأن استخدام المصطلح الأجيال المسروقة يمكن أن يستمر بطريقة نسبية، وقال الدكتور (بارتروب - الذي كتب الدخول في القاموس المعنون لأستراليا والإبادة الجماعية) أنه استخدم اتفاقية الأمم المتحدة عام 1948م لمنع ومعاقبة جريمة الإبادة الجماعية، كما استشهد رونالد ويلسون بتقريره (العودة بهم إلى الوطن) لعام 1997م كمعيار لاستخدام مصطلح الإبادة الجماعية.
يناقش المؤرخ (إنغا كليندينين) على أن مصطلح الإبادة الجماعية يتوقف على مسألة التعمد، فيقول: [ليس هناك كثير من الشك في أن تلك العروض القاتلة العظيمة التي كانت عادة ما تسمى بالإبادة الجماعية كانت مقصودة ومتعمدة، وإنها دائما ما تكون غامضة جدا].