If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أثناء البحث عن أسلحة الدّمار الشّامل بعد الغزو، قامت القوّات الأمريكيّة والبولنديّة بالعثور على أسلحة كيميائيّة مخادعة كانت في عهد الحرب العراقية الإيرانية. وقد أدت هذه الاكتشافات إلى قول السيناتور السابق ريك سانتوروم (يمين) والنائب بيتر هويكسترا (يمين-ميشيغان) إن الولايات المتحدة عثرت بالفعل على أسلحة دمار شامل في العراق.[41]
وقد عارض هذه التّأكيدات بشكل مباشر ديفيد كاي، المدير الأصليّ لمجموعة مسح العراق، وخليفته تشارلز ديلفر. وقال كاي ودولفر إن الأسلحة الكيميائية التي عثر عليها ليست "أسلحة الدمار الشامل" التي كانت الولايات المتحدة تبحث عنها. وأضاف كاي أن الخبراء في الأسلحة الكيميائية العراقية هم في "اتفاق بنسبة 100% تقريبا" على أن غاز السارين المضاد للأعصاب الذي تم إنتاجه في الثمانينات لن يكون خطيرا وأن الأسلحة الكيميائية التي تم العثور عليها كانت "أقل"
سمية من معظم الأشياء التي لدى الأميركيين تحت مطبخهم تغوص في هذه المرحلة". وفي رد على ذلك، قال هويكسترا "أنا متأكد 100 في المائة مما إذا كان ديفيد كاي قد أتيحت له الفرصة للنظر في التقارير.. وقد وافق على ذلك. وهذه الأشياء فتاكة ومميته".[58] وقد وصف تشارلز ديلفر، في معرض مناقشته للنتائج التي توصل إليها التقرير بشأن "الأمة"، هذه الذخائر الكيميائية المتبقية بأنها خطرة ولكنها ليست مميتة.
وما وجدناه، سواء كالأمم المتحدة أو في وقت لاحق عندما كنت مع مجموعة مسح العراق، هو أن بعض هذه الجولات سوف يكون لها عامل متدهور للغاية، ولكنها لا تزال خطيرة. أنت تعرف، هو يستطيع كنت خطر محلّية. وإذا حصل عليه أحد المتمردين وأراد خلق خطر محلي، فقد تنفجر. عندما كنت أدور مجموعة مسح العراق، كان لدينا زوجان تم إحضارهما إلى هذه المجموعات، وهي الأجهزة المتفجرة المرتجلة. ولكنها تشكل مخاطر محلية. وهي ليست سلاحا رئيسيا، كما تعلمون، من أسلحة الدمار الشامل.[59]
تم اكتشاف الأسلحة الكيميائيّة المتدهورة لأول مرة في مايو 2004, عندما تم استخدام قذيفة غاز الأعصاب ثنائي السارين في عبوة ناسفة محلية الصنع (قنبلة على جانب الطّريق) في العراق. وانفجرت العبوة قبل أن يتم نزع سلاحها، وعرض جنديان أعراض تعرض السارين للتعرض. ولم تكن القذيفة التي عيار 155 ملم تحمل علامات أو تزييف كما لو كانت قذيفة عادية عالية الانفجار، مما يشير إلى أن المتمردين هم الذين
لم يكن الجهاز على علم أنه يحتوي على غاز الأعصاب. وفي وقت سابق من الشهر، عثر على قذيفة تحتوي على غاز الخردل مهجورة في وسط طريق في بغداد.[60][61]
وفي يوليو 2004، عثرت القوّات البولنديّة أيضًا على دليل على وجود أسلحة كيميائيّة متدهورة عندما اكتشفوا المتمرّدين الذين يحاولون شراء رؤوس غاز السيكلوسارين التي تم إنتاجها أثناء حرب العراق وإيران. وفي مجهوداتهم لإحباط حصول المتمرّدين على هذه الأسلحة، اشترت القوّات البولنديّة صاروخين في 23 يونيو 2004. وفي وقت لاحق، قررت القوات المسلحة الأمريكية أن الصاروخين كانا يتعقبان فقط عناصر من السارين كانت صغيرة للغاية وتدهورت لدرجة أنها غير ضارة بالفعل، وأنه "لن يكون لهما أي تأثير إذا استخدمها المتمردون ضد قوات التحالف".[62]