The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Moeen Hamoud |
| Category: | Chemical Warfare [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار العلم للملايين |
| ISBN: | 9953917183 |
| Release Date: | 01 Jan 1984 |
| Pages: | 296 |
| Rank: | 332,290 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
وسط سباق الصواريخ وزحام شبكاتها، ووسط القنابل الذرية والهيدروجينية والنيوترونية وإنتاجها وتخزينها، ضاع الخطر الحديد، أي ذلك الخطر الكامن في الأسلحة الكيميائية والجرثومية التي تقاس بواحد من مليون المليغرام. إن هذه الأسلحة التي عرفها العالم لأول مرة في شهر نيسان عام 1915 خلال الحرب العالمية الأولى، عندما أطلق الألمان من خنادقهم بجوار إيبر Ypres سحباً من غاز الكلور فحملها الريح نحو الحلفاء، وفتكت بعدد كبير من جنودهم، تحولت خلال السنوات القليلة الماضية إلى مارد رهيب في وسعه أن يفلت من قمقمه ليهدد البشرية بأخطار لا يمكن حسابها.
ففي ولاية أوتاه الأميركية مات ستة آلاف من قطعان الماشية بسبب تجارب هذه الأسلحة... وماتت الطيور، وكاد بعض أصنافها النادرة أن ينقرض. ولم يكن ثمة تفسير واضح لهذه الظواهر المحيرة في البداية، حيث أن سكان الولاية لم يعلموا أن هناك مخازن أسلحة بكتريولوجية وبيولوجية قد أقيمت في ولايتهم. وقد جاء في تقرير للبنتاغون الأمريكي، أو ما يسمى الآن بالمؤسسة الصناعية العسكرية في الولايات المتحدة، أن السبب هو بالفعل وجود الأسلحة البيولوجية (الجرثومية) في المنطقة. ولما تكاثرت شكاوى أهالي الولاية، اضطر المسؤولون في البنتاغون إلى أبعاد هذه الأسلحة إلى منطقة ثانية في الصحراء. وجاءت عملية نقل هذه الأسلحة نفسها لتلفت المزيد من الأنظار إلى خطورة هذه الأسلحة. لقد قدر رجال البنتاغون أن تتم عملية النقل في قطار يشبه قطارات نقل البترول، على أن يصاحب القطار ستة من الأطباء يكونون على أهبة الاستعداد لمواجهة أي خلل طار، ولكن الصحف الأمريكية هاجمت هذا التصرف قائلة: "إن أي حادث للقطار، وهذا أمر محتمل، أو أي تسرب للمواد البكتريولوجية، وهذا أمر أكثر احتمالاً، من شأنه أن يؤدي إلى كارثة قد تؤدي بحياة الآلاف، ولن يكون الأطباء الستة قادرين على مواجهة الكارثة". ومما زاد من خطورة القطار، أنه كان عليه أن يمر في أكثر من خمس ولايات أمريكية.
ومع تزايد خطر الأسلحة الكيميائية والجرثومية ترتفع اليوم الأصوات مطالبة بوقف إنتاج هذه الأسلحة ووقف تخزينها، ووقف استخدامها، لما تشكله من خطر على البشرية. وفي معركة العرب مع العدو الصهيوني، لن يتأخر الغزاة الصهاينة عن استعمال أي سلاح للوصول إلى غاياتهم. والأسلحة الكيميائية والجرثومية هي أحدث أسلحة الإبادة والتدمير، مثل الأسلحة النووية، ولا يعلم الناس عنها في عالمنا إلا القليل. أما نشاط العدو في هذا المجال، فأمر سريّ للغاية ولا ينشر عنه شيء على الإطلاق، مع العلم أن الكتّاب الأجانب يذكرون "إسرائيل" في طليعة الدول التي تجري أبحاثاً حول هذه الأسلحة الوحشية الرهيبة وتقوم فعلاً بإنتاجها.
فالتفوق العددي العربي يشغل بال العدوّ، وهذا مصدر قلق دائم لقيادته العسكرية. ومن المحتمل أن تلجأ إسرائيل إلى جميع الوسائل التي تمكنها من القضاء على هذا التفوق، من بينها استعمال السلاح الكيميائي والجرثومي لهذا الغرض بدلاً من استخدام السلاح النووي. ذلك لأن الضجة التي سيثيرها السلاح الكيميائي والجرثومي عند الرأي العام العالمي، لا يمكن أن تقاس بالضجة التي يحدثها السلاح النووي. ولا بد أنها تخشى اندلاع حرب نووية عامة.
من هنا تتضح أهمية هذا الكتاب الذي تفتقده المكتبة العربية والذي يتناول موضوع الأسلحة الكيميائية الجرثومية وذلك من خلال دراسة علمية موضوعية يكشف المؤلف من خلالها لقراء العربية هول هذه الأسلحة من جهة، وليستحث الهمم من جهة أخرى على دراسة الوسائل والأساليب الفعالة التي تحمينا من خطر هذه الأسلحة، سيما وأن دولة إسرائيل تأتي في طليعة الدول التي تطور هذه الأسلحة. أما عن نيتها في استخدامها فيكفي معرفة أنها فرضت ضريبة على كل مواطن إسرائيلي لشراء قناع واقٍ من الغازات السامة. وفي السنوات القادمة سيكون كل فرد في الكيان الصهيوني مزوداً بهذا القناع.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".