If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يعود الفضل في اكتشاف إنزيم الأميليز -وهو أيضاََ أول إنزيم يتم اكتشافه على الإطلاق- إلى الكميائيَّين باين (بالإنجليزيّة: Payen) وبيرسوز (بالإنجليزيّة: Persoz) وذلك في عام 1833م، وقد اكتشف الكيمائيان أنّ مستخلصاً مائياً من الشّعير تمّ الحصول عليه عن طريق ترسيب الشّعير في الكحول، يحتوي على شيء ما يمكنه أن يحول النّشا إلى سكر، وهو ما يُعرَف بإنزيم الأميليز حالياََ، وعلى الرّغم من عدم قدرة باين وبيرسوز على معرفة آلية عمل الإنزيم إلا أنّهما أُعجِبا بإمكانيّة فصل السكر القابل للذوبان عن القشرة غير الذّائبة لحبوب الشّعير؛ لذلك أطلقا على هذا العامل المجهول اسم (دي أسيتاز)، وقد اشتُقّ هذا الاسم من الكلمة اليونانيّة التي تعني الفصل، وبقيت كلمة دي أسيتاز تدل على إنزيم الأميليز تحديداََ، ثمّ استُخدِمت لتدل على الإنزيمات بشكلِِ عامٍّ فيما بعد.