If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
فبالتأكيد لا أحد ينكر فضل النفط في تغير حياة البشرية بأكملها، ولكن هذا لا يعني أن نستهين بالأضرار الجانبية التي سببها استخدام النفط ويجب أن نحاول بكل الطرق للحد مِن أضرار مشتقات النفط ومِن مخاطر استخراج النفط وطرق نقله المختلفة التي تضر بالتربة والبيئة والحيوانات والإنسان أيضاً. وقد أدرك بالفعل العلماء مخاطر استخدام مشتقات النفط في العالم وأصبح العلماء يطورون العديد مِن البحوث كي يستطيعون استخدام مصادر الطاقة البديلة بدلاً مِن النفط.
وقد تم اختراع نماذج مِن الاختراعات التي تعمل على الطاقة الشمسية مِثل: ( سيارة تعمل بالطاقة الشمسية، توليد الطاقة باستخدام الرياح، توليد الطاقة الكهربائية باستخدام ماء البحر)وبالفعل أظهرت هذه التجارب نجاح كبير في انتاج الطاقة ومِن دون أثار سلبية على البيئة، ولكنها تحتاج لبعض التطوير كي يتم تعميم استخدامها في كافة أنحاء العالم والاعتماد عليها بشكل كلي بدلاً مِن النفط؛ لأنه يجب أن يتم اختراع بديل عن استخدام النفط في توليد الطاقة قبل نفاذ المخزون الاحتياطي مِن العالم، كي لا يتعرض الناس إلى كارثة حقيقة.
وخصوصاً أن المستشفيات أصبحت تعتمد بشكل كلي على الكهرباء في علاج المرضى، فإذا قطعت الكهرباء لمدة خمسة دقائق سوف يؤدي ذلك إلى حدوث كارثة بين المرضى وتعرضهم للموت أيضاً إذا لم يتم حل المشكلة بأقصى سرعة، فقد نادت الكثير مِن مؤسسات الحفاظ على البيئة بالعمل على إيجاد حد للآثار السلبية التي سببها استخدام مشتقات النفط بشكلٍ أساسي في الحياة اليومية، لما سببه ذلك مِن مشاكل للبيئة وحدوث خلل بيئي في الطبيعة.
وأيضاً ذلك كله يؤثر سلبياً على الحياة في كوكب الأرض وعلى صحة الإنسان، وأدى إلى انتشار الكثير من الأمراض التي لم تكن موجودة في السابق. لذلك يجب أن يكون العالم أكثر حرصاً على الحفاظ على البيئة والإنسان قبل الاستمرار في استخدام ما ينفعه ويجب دراسة كافة الأخطار والأضرار التي قد تلحق بالإنسان مِن جراء استخدام أي اختراع جديد يخترعه الإنسان، فكل اختراع يوجد فيه إيجابيات ويوجد فيه سلبيات ويجب أن يكون الإنسان أكثر وعي وحفاظ على صحته وحياة مَن حوله قبل التفكير في محاسن هذا الشيء الجديد الذي تم اختراعه.