If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تعدّ الحساسية تجاه الزيتون نادرة، وقد تسبّب بعض الأعراض في الفم والحلق عند الأشخاص المصابين بها، كما قد تتسبب بالإصابة بإسهالٍ طفيف لفترةٍ قصيرة.
قد تحتوي بعض أنواع ثمار الزيتون على مركب الأكريلاميد (بالإنجليزية: Acrylamide) نتيجةً لتعرّضها لعمليات التصنيع، وخاصةً زيتون كالفورنيا الأسود الناضج، ويوصى بتجنّب استهلاك هذا المركب قدر الإمكان؛ حيث إنّه قد يزيد من خطر الإصابة بالسرطان حسب ما وجدت بعض الدراسات. كما يجدر الذكر أنّ زيت الزيت الزيتون قد يحتوي على المعادن الثقيلة، والتي يمكن أن يؤدي استهلاكها بكميات كبيرة إلى بعض الآثار الجانبية؛ حيث إنها قد تزيد من خطر الإصابة بالسرطان، ومن المعادن الثقيلة التي يمكن أن تكون موجودةً في زيت الزيتون: الكبريت، والليثيوم، والبورون، ولكن الكميات الموجودة في ثمار الزيتون تعدّ بسيطة، ولذلك يعدّ استخدامه آمناً.
قد يسبب تناول زيت الزيتون انخفاضاً في ضغط الدم، ولذلك فإنّ تناوله من قِبل الأشخاص الذين يتناولون الأدوية المخفضة للضغط قد يسبّب انخفاضه بشكلٍ كبير، كما أنّه قد يقلل مستويات السكر في الدم أيضاً، ولذلك فقد يحتاج مرضى السكري إلى تغيير جرعات الأدوية ومراقبة مستويات السكر في دمهم عند تناوله.
على الرغم من الفوائد المتعددة لزيت الزيتون، إلّا أنّه يُعدّ مرتفع السعرات الحرارية، إذ إنّ الملعقة الكبيرة منه تحتوي على 120 سعرة حرارية، كما أنّ من السهل استخدام كميات كبيرة منه دون ملاحظة ذلك، وقد يسبب الإفراط في استهلاكه زيادةً في الوزن.
هناك بعض الحالات التي تُنصح بالحذر والانتباه عند استخدامها لزيت الزيتون، ونذكر من هذه الحالات ما يأتي: