If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إذ يحتاج الدماغ مدّة 20 دقيقة تقريباً حتى يدرك الشعور بالامتلاء، ويرسل إشارات للتوقف عن تناول الطعام، ولذلك فإنّ تناول الطعام بسرعة يؤدي إلى الإفراط فيه، ممّا يسبّب زيادة كمية السعرات الحرارية المُستهلكة، والتي تُسبّب زيادة في الوزن.
إذ يرتبط تناول الطعام بسرعة مع زيادة خطر الإصابة بالسمنة وزيادة الوزن؛ حيث وجدت إحدى الدراسات الحديثة أنّ الأشخاص الذين يتناولون الطعام بسرعة يكونون أكثر عُرضةً للإصابة بالسمنة بمقدار الضعف مقارنةً بالأشخاص الذين يتناولون الطعام ببطء، وإضافةً إلى ذلك يُعدّ الأشخاص الذين يتناولون الطعام بسرعة أكثر عُرضةً للإصابة بالمتلازمة الأيضية (بالإنجليزيّة: Metabolic syndrome) بنسبة 11.6%.
وجدت الدراسات الحديثة أنّ الأشخاص الذين يتناولون الطعام بسرعة أكثر عُرضةً للإصابة بالجزر المعدي المريئي أو ما يُسمّى بالارتجاع المعدي المريئي (بالإنجليزيّة: Gastroesophageal reflux disease)، والذي يحدث عند ارتداد أحماض المعدة إلى المريء، ممّا يُسبّب ألماً في الصدر، وحرقة المعدة، وقد يؤدي تركه دون علاج إلى مشاكل صحيّة أكثر خطورة؛ حيث وجدت إحدى الدراسات التي أُجريت على مجموعة من الأشخاص لتناول وجبة خلال مدة 5 دقائق، ومجموعة أخرى خلال 30 دقيقة، ومن ثمّ مراقبة علامات الارتجاع المعدي المريئي، والذي ظهر بمعدلٍ أكبر لدى المجموعة التي استغرقت وقتاً أقلّ في تناول الوجبة.
يؤدي تناول الطعام بسرعة إلى مجموعة من المشاكل الصحية الأخرى، ونذكر منها ما يأتي: