لمجتمع المعرفة عدّة أبعاد يمكن تلخيصها في ما يأتي:
- البُعد التكنولوجيّ: حيث يتمّ تطبيق التكنولوجيا في مجالات الحياة المختلفة جميعها.
- البُعد الاقتصاديّ: حيث تُعَدّ المعرفة الركن الأساسيّ لترشيد الاقتصاد، وتوفير فُرَص العمل، والقيمة المُضافة، ويُقصَد بهذا أنّ المجتمع الذي يستخدم المعلومة في نشاطاته الاقتصاديّة كلّها هو المجتمع الذي يفرض نفسه، ويكون قادراً على المُنافسة.
- البُعد السياسيّ: حيث يكون للأفراد جميعهم دورٌ في اتِّخاذ القرارات بطريقة رشيدة تُبنى على الاستعمال الفعّال للمعرفة، وهذا يتأتّى بتوسيع دائرة الحُرّية في تبادل المعلومات، وتحقيق مفاهيم العدالة، والديمقراطيّة، والمساواة، والمشاركة السياسيّة الفاعلة.
- البُعد الاجتماعيّ: حيث يُعَدُّ الاهتمام بزيادة مستوى الوعي بأهمية المعرفة، وتكنولوجيا المعلومات في حياة الفرد اليوميّة أمراً مهمّاً، وذلك من خلال الاهتمام بمُعدَّل التجدُّد، والكمّ، والكيف، وسرعة التطوُّر، وغيرها من الأمور.
Source: mawdoo3.com