If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تشير الماذاعنيّة عادةً إلى مخالفات المنافس لتشويه سمعته، ولكن في عكس هذا الاتجاه المعتاد، يمكن استعماله أيضاً لتشويه سمعة المرء عندما يرفض الفرد انتقاد الحليف. خلال الحملة الرئاسية الأمريكية في عام 2016، عندما سألت صحيفة نيويورك تايمز المرشح دونالد ترامب عن معاملة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للصحفيين والمعلمين والمعارضين، رد ترامب بانتقاد للتاريخ الأمريكي في الريات المدنية. وكتبت كاترين بوتز في رسالتها من أجل الحصول على شهادة الدبلوم الخاص بها "المشكلة الأساسية هي أن هذا الجهاز الخطابي يحول دون مناقشة القضايا (مثل الحقوق المدنية) من قبل دولة ما (مثل: الولايات المتحدة الأمريكية) إذا كانت الدولة تفتقر إلى سجل مثالي"[112]. كتبت ماشا جايسون لصحيفة نيويورك تايمز أن استخدام تكتيك ترامب كان صدمة للأمريكيين، معلقاً قائلاً:"لم يقم أي سياسي أمريكي في ذاكرتنا بتطوير فكرة أن العالم بأسره بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية، قد تعفّن بشكل كامل".