العربية  

books career and reputation

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الحياة المهنية والسمعة (Info)


في بداية حياته المهنية، عمل أوهارا مراسلًا لصحف مختلفة. انتقل إلى مدينة نيويورك حيث بدأ بالعمل في كتابة القصص القصيرة للمجلات. عمل أوهارا أيضًا -في المرحلة الأولى من حياته المهنية- ناقدًا سينمائيًا ومعلقًا إذاعيًا ووكيلًا صحفيًا.

نشر أوهارا في عام 1934، روايته الأولى، موعد في سامراء. كتب إرنست همينغوي، مادحًا الرواية: «في حال أردت قراءة كتاب لرجل يعرف بالضبط ما يكتب، وكتبه بشكل رائع، فعليك بقراءة رواية موعد في سامراء». كتب أوهارا بعد ذلك رواية باترفيلد 8. استند أوهارا في كتابة رواية مفتاح الرومان على الحياة المأساوية القصيرة للشابة ستار فيثفول، التي أحدث موتها الغامض عام 1931 ضجة كبيرة. نشر أوهارا على مدى أربعة عقود روايات وملحميات ومسرحيات ونصوصًا سينمائية إضافة إلى أكثر من 400 قصة قصيرة نشر معظمها في مجلة النيويوركر. عمل أوهارا -خلال الحرب العالمية الثانية- مراسلًا في مسرح المحيط الهادئ للعمليات الحربية. بعد الحرب، كتب أوهارا العديد من السيناريوهات والروايات، بما في ذلك رواية عشر درجات شمال فريريك، التي فازت بجائزة الكتاب الوطنية لعام 1956، ورواية من الشرفة التي اعتبرها «أعظم إنجازاته كروائي». أصبح أوهارا، في وقت متأخر من حياته، وبعد بنائه لسمعة ذائعة الصيت، كاتب عمود في إحدى الصحف. وضع أوهارا في العقد الأخير من حياته «مجموعة من الأعمال ذات الأبعاد الرائعة»، كتب جورج في. هيغينز «نشر أوهارا بين عامي 1960 و 1968 ست روايات وسبع مجموعاتٍ من القصص القصيرة وحوالي 137 قصة مقتضبة وطويلة كانت لتعطيه -دونًا عن أعماله السابقة- سمعة شامخة لو أنّه عاش حياته في عالم من العدالة الكاملة التي لم يجدها أبدًأ».

Source: wikipedia.org