العربية  

books historical reputation and inheritance

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

السمعة التاريخية والميراث (Info)


وفقًا لكاستل: «يميل المؤرخون (لرئاسة جونسون) إلى التركيز على استبعاد كل شيء آخر تقريبًا على دوره في هذا الحدث العملاق (إعادة الإعمار)» خلال آثار القرن التاسع عشر، كانت هناك تقييمات تاريخية قليلة لجونسون ورئاسته. جاء في وصفه في مذاكرات الشماليين الذين تعاملوا معه، مثل نائب الرئيس السابق هنري ويلسون والسيناتور جايمس ج. بلاين، أنه كان ريفيًا متعنتًا حاول أن يميز الجنوب في إعادة البناء لكن الكونغرس أحبطه. وفقًا لهوارد ك. بيلي في مقاله الصحفي بخصوص كتابة التاريخ عن إعادة البناء «اهتم الرجال في عقود ما بعد الحرب بتبرير مواقفهم الخاصة أكثر من بحثهم الدؤوب عن الحقيقة. ولهذا قدم رجل الكونغرس والمؤرخ القادم من ألاباما هيلاري هيربيرت ومؤيدوه اتهامًا جنوبيًا للسياسة الشمالية. وتاريخ هنري ويلسون كان مختصرًا عن الشمال.

شهد مطلع القرن العشرين أول تقييمات تاريخية ذات أهمية لجونسون. فكانت هذه الموجة بقيادة المؤرخ الحاصل على جائزة بولتزر جايمس فورد روديس الذي كتب عن الرئيس السابق:

«تصرف جونسون بما يتفق مع طبيعته. كان لديه القوة الفكرية لكنها كانت تعمل في روتين عملي. ولأنه كان متعنتًا أكثر من كونه حازمًا، بدا له بلا شك أن اتباع الشورى وتقديم التنازلات من مظاهر الضعف. في كل الأحداث التي حدثت بعد رسالته في ديسمبر إلى حق النقض (الفيتو) لمشروع قانون الحقوق المدنية، لم يأت أبدًا إلى الكونغرس. طلب منه أعضاء مجلس الشيوخ والممثلون المعتدلون (الذين كانوا يمثلون أغلبية حزب الاتحاد) أن يقوم بتسوية بسيطة فحسب. كانت أفعالهم توسلًا فعليًا كي يتحد معهم لحفظ الكونغرس والبلد من سياسة الراديكاليين. منع شجاره مع الكونغرس دخول أعضاء جدد في حزب الاتحاد بشروط سخية من أعضاء الكونفدرالية المحدثين. أعماه اعتزازه برأيه ورغبته في الانتصار عن رؤية الخير الحقيقي الموجود في الجنوب والدولة بأكملها».

أرجع روديس أخطاء جونسون إلى ضعفه الشخصي ولامه على مشاكل الجنوب بعد الحرب. اتفق مع روديس مؤرخون آخرون في مطلع القرن العشرين مثل جون بورجس ووودرو ويلسون (الذي أصبح رئيسًا هو نفسه لاحقًا) وويليم دانينج وكل الجنوبيين، معتقدين أن جونسون رجل معيب ولا يملك الكفاءة السياسية، لكنهم توصلوا إلى أنه حاول تنفيذ خطط لينكون الخاصة بالجنوب بحسن نية. يقترح الكاتب والصحفي جاي تولسون أن ويلسون «صور إعادة البناء كبرنامج انتقامي يستهدف الجنوبيين حتى التائبين منهم بينما يفيد الانتهازيين الشماليين، الذين يُطلق عليهم المتدخلين في السياسة، بالإضافة إلى الجنوبيين البيض الساخرين، أو المشاغبين، الذين أفسدوا محاولات التحالف مع السود لمنافع سياسية.

حتى كما كتب روديس ومدرسته، كانت هناك مجموعة أخرى من المؤرخين الذين شرعوا في رد الاعتبار لجونسون بالكامل، مستخدمين لأول مرة مصادر أولية مثل أوراقه التي قدمتها ابنته مارثا قبل وفاتها في عام 1901، ومذكرات سكريتير أسطول جونسون، غيديون ويليز، التي نشرت أول مرة عام 1911. قدمته المجلدات اللاحقة مثل الذي كتبه دايفد ميلر دويت، عزل الرئيس أندرو جونسون ومحاكمته، بصورة أكثر إيجابية من أولئك الذين سعوا إلى إقصائه. في كتاب جايمس شولر لعام 1913، تاريخ فترة إعادة البناء، اتهم الكاتبُ روديس بأنه كان غير عادل تمامًا مع جونسون، رغم اتفاقه مع أن الرئيس السابق قد خلق الكثير من مشاكله بيده من خلال تحركاته السياسية غير الملائمة. كان لهذه الأعمال تأثير بالرغم من أن المؤرخين استمروا في عرض جونسون بأنه ارتكب أخطاء فادحة أفسدت فترة رئاسته، رأوا سياسات إعادة البناء خاصته صحيحة بالأساس.

Source: wikipedia.org