If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
جزء من السبب الذي أدى إلى الفشل الدائم في الهجوم في سنة 1916 و1917 هو ازدياد قوة الدفاع، فلم تكن الخنادق عميقة فقط لكن طرق الحفاظ عليها كانت ماكرة وحذقة للغاية، وهي طويلة ومنشعبة ومأهولة بكل أنواع التحصينات المعروفة حيث يقول فريدريك شتاينبغتشيا :
و يقول أحد العسكر من فوج شمال لانكشاير الملكي :
كان الدفاع عن الخنادق أسهل بكثير من الهجوم عليها، ولأجل الهجوم عليها كان لا بد للجنود أن يخرجوا من خنادقهم ويركضوا باتجاه خنادق العدو عبر المنطقة التي تسمى " أرض اللا رجل "، والمدفع يطلق النار من مكان حصين وامن هذا هو سبب الخسائر الكبيرة للمهاجم دائما. و من طرق الدفاع التي استخدمت بشكل فعال هي نيران المدافع الرشاشة المتقاطعة بحيث لا تسمع لأي جندي أن يخرج حيا من هذا التكتيك (النيران المتقاطعة) وكان يتم بناء سور ضخم من الأكياس المليئة بالرمل والطين حيث يتحصن الجنود خلفها ويطلقون النيران ولأنه من الخطير جدا رفع الرأس في جو هذا الدفاع وبعد أن تنتهي المعركة أو تتوقف لقليل من الزمن يسرع الجنود بإصلاح الأكياس وكان يمكن أن يحدث للحلفاء التالي عند الهجوم على القوات الألمانية المتحصنة في خنادق ومباني قريبة :