العربية  

books defeat the karelians

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

هزيمة الكارليين (Info)


لم تمنع مهام إسبارتيرو العسكرية بأنه قائد للجيش الوطني من أن يظهر طموحه السياسي. وقد عرض ميوله بأنها راديكالية للميل نحو الإصلاح بحيث اصبح ذو شعبية بين الطبقات الدنيا والمتوسطة، واستمرت تلك الشعبية أكثر من ربع قرن، حيث كان اعتبره كلا من التقدميين والديمقراطيين والليبراليين في ذلك الوقت مستشارا. ثم أجبر الكارليين مرة أخرى في نوفمبر 1836 أن ينهوا حصارهم المفروض على بلباو. ومن بين قواته الفيلق البريطاني بقيادة السير ديلاسي ايفانز. تحول اتجاه الحرب ضد الدون كارلوس، الذي حاول عبثا الإغارة على مدريد، لكنه هزم في معركة أرانثويكي. وفي الوقت نفسه، فقد تم ترشيحه للمرة الأولى في يوم 18 يونيو 1837 ليكون سابع رئيس للوزراء لإسبانيا حتى 18 أغسطس 1837. واستمر إسبارتيرو بمطاردة العدو وأجبره على الهروب شمالا، وبعد عدة مواجهات انتصر في معركة راماليس يوم 12 مايو 1839، مماأكسبه لقب دوق دي لا فيكتوريا.

وفي سنة 1839 بدأ إسبارتيرو بمفاوضات حذرة مع الجنرال ماروتو والزعماء الكارليين في اقليم الباسك. وانتهت بالقبول بشروطه في اتفاقية فيرغارا التي ضمنت الاعتراف برتب وألقاب ما يقرب من 1000 ضابط من الضباط الكارليين ودمجهم بالجيش، واستسلم 20,000 متطوع كارلي في فيرغارا; أما الذين رفضوا المصالحة بقيادة كابريرا فقد استمروا بالمناوشات لبعض الوقت في المحافظات الوسطى. ثم مالبث أن هزم إسبارتيرو باقي القوات المتمردة في 1840 فأنهى نزاعا استمر سبع سنوات. وقد لقب بمحب سلام إسبانيا (بالإسبانية: El pacificador de España)‏، واستحق لقب نبيل إسباني من الدرجة الأولى، وحصل على لقبين من الألقاب الدوقية.

Source: wikipedia.org