If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بينما اُستخدم مصطلح الداروينية في السابق للإشارة إلى عمل إراسموس داروين في أواخر القرن الثامن عشر، تم تقديم المصطلح كما هو عليه اليوم عندما قام توماس هنري هكسلي في نيسان عام 1860 بمراجعة كتاب تشارلز داروين الذي نُشر في عام 1859. بعد أن أشاد بالكتاب باعتباره «سلاحًا مهمًا أُضيف لليبرالية» وأنّه يروج لمقترحات النظرية الطبيعية عن الإله، ويثني على فوائد أفكار داروين مع تعبيره عن بعض الشكوك في إمكانية إثبات أنَّ عملية الانتقاء الطبيعي يمكن أن تشكل أنواعًا جديدة.
هذه هي المبادئ الأساسية للتطور عن طريق الانتقاء الطبيعي كما حددها داروين:
كان الجغرافي الروسي والفيلسوف الأناركي البارز بيتر كروبوتكين هو المنظِّر التطوري المهم الآخر في نفس الفترة والذي دافع في كتابه (المساعدة المتبادلة: عامل تطوري) الذي صدر في عام1902 عن مفهوم معارض للداروينية. تمحورت آرائه ونقاشاته حول ما رأى أنه استخدام واسع الانتشار للتعاون كآلية للبقاء في المجتمعات البشرية والحيوانية. استخدم الحجج البيولوجية والاجتماعية في محاولته إظهار أنَّ العامل الرئيسي في تسهيل التطور هو التعاون بين الأفراد في المجتمعات والمجموعات المترابطة بشكل حر. كان ذلك بهدف مواجهة مفهوم المنافسة الشرسة باعتباره جوهر التطور، والذي قدم تبريرًا للنظريات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتفسيرات المنتشرة للداروينية في ذلك الوقت.