درجة أمان التوت الشامي
من المحتمل أمان استهلاك التوت الشامي كفاكهة، ولكن لا توجد معلومات كافية حول درجة أمان استهلاكه بالكميات الدوائية، أمّا بالنسبة للمرأة الحامل أو المُرضع فلا تتوفر معلومات كافية حول درجة أمان استهلاك التوت الشامي أثناء هذه الفترة، ولذا فإنه يجب تجنبه لتفادي حدوث الآثار الجانبية.
محاذير الاستخدام
ينبغي على بعض الفئات الحذر عند استهلاك التوت الشامي، تجنباً للأعراض الجانبية المحتملة منها، ونذكر من هذه الفئات ما يأتي:
- مرضى السكري: فقد يقلل التوت الشامي من مستويات سكر الدم، لذلك فإنّه يجب مراقبة مستويات السكر باستمرار لدى الشخص المصاب بالسكري، كما أنَّ هناك احتمالية لتغيير جرعات أدوية السكري.
- الذين سيخضعون لعملياتٍ جراحية: فقد يتداخل استهلاك التوت الشامي مع التحكم في نسبة السكر في الدم أثناء العمليات الجراحية وبعدها، لِما له من تأثير في تقليل مستويات السكر الدم، ولذلك فإنّه يجب التوقف عن تناوله قبل أسبوعين على الأقل من موعد الجراحة المُقرر.
- المصابون بحساسية التوت الشامي: حيث إنّ المصابين بالحساسية تجاه التوت الشامي قد يكونون أيضاً مصابين بالحساسية تجاه التين.
التداخلات الدوائية
يرتبط استهلاك التوت الشامي مع بعض الأدوية بحدوث بعض التداخلات من الدرجة المتوسطة، ولذا فإنّه يجب استشارة الطبيب قبل استهلاكهم معاً، وفيما يأتي ذكر هذه الأدوية:
- الأدوية التي يتم استقلابها بالكبد: مثل: اللوفاستاتين (بالإنجليزية: Lovastatin)، والإيتراكونازول (بالإنجليزية: Itraconazole)؛ حيث إنّ استهلاك التوت الشامي مع هذه الأدوية يسبب إبطاء سرعة استقلابها الكبد، مما قد يزيد من الآثار الجانبية لها.
- أدوية خافضات سكر الدم: إذ إنّ استهلاك أوراق التوت الشامي مع هذه الأدوية قد يقلل من مستويات سكر الدم بشكل كبير، وبالتالي فإنّه يجب مراقبة مستويات سكر الدم واستشارة الطبيب لاحتمالية تغيير جرعات هذه الأدوية، مثل؛ الغليمبريد (بالإنجليزية: Glimepiride)، الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin).
Source: mawdoo3.com