درجة أمان التوت البري
يُعدّ استهلاك عصير التوت البرّي ومُستخلصه غالباً آمناً، إلّا أنّ استهلاك عصيره بشكلٍ كبير قد يُسبب ظهور أعراضٍ جانبيّة لدى البعض؛ كاضطراب خفيف في المعدة، والإسهال، وفي الحقيقة لا تتوفّر معلومات كافية حول درجة أمان استهلاكه كمادّةٍ دوائيّةٍ للحاملِ والمُرضع، لذلك يُفضّل تجنُّبه، ويُعدّ غالباً آمناً للأطفال عند استهلاكه بالكميات المتوفرة في الطعام، أو شراب.
محاذير استخدام التوت البري
يُمكن للتوت البرّي أن يؤثّر في العديد من الحالات الصحيّة، ولذلك يجب الحذر عند استهلاكه في حال المعاناة منها، ونذكر منها ما يأتي:
- تشكل حصى الكلى لدى الأشخاص الذين سبق وأصيبوا بها: قد يُساهم استهلاك أكثر من لتر واحد يومياً من عصير التوت البرّي في زيادة خطر الإصابة بحصى الكلى، لذلك يُعدّ من الأفضل تجنُّب استهلاك مُنتجات مُستخلص التوت البرّي، أو عصيره بكثرة في حال الإصابة مُسبقاً بحصى الكلى.
- محاذير أخرى: قد يؤثّر عصير التوت البرّي في كميّة امتصاص فيتامين ب12 داخل الجسم وذلك لدى المُصابين بالتهاب المعدة الضموري (بالإنجليزية: Atrophic Gastritis)، أو المُصابين بفقد حمض المعدة، كما يُنصح المُصابون بالحساسيّة تجاه الأسبرين بتجنُّب استهلاك كمّيّاتٍ كبيرة من عصير التوت البرّي، فهو يحتوي على نسبةٍ عالية من حمض الساليسيليك (بالإنجليزيّة: Salicylic acid) المُشابه لتأثير الأسبرين، وقد يتداخل عصير التوت البرّي مع الأدوية المُضادّة للتخثُّر (بالإنجليزيّة: Blood-Thinning Medication) كالوارفرين، ممّا يُسبّب النزيف، لذلك يُنصح الأشخاص الّذين يتناولون هذه الادوية بتجنُّب استهلاك منتجاته.
Source: mawdoo3.com