هناكك عدة معايير لاختيار موضوع البحث ومنها ما يلي:
- مناسبة موضوع البحث لثقافته ووعيه، فالباحث يختار من المواضيع ما يمكنه الكتابة عنه، لا لمجرد حجز عنوان، فلا يعرف هو مداخله ولا طرائقه، ولا مخارجه.
- مناسبة موضوع البحث لقضايا ناشئة، ومستجدة في المجتمع، أو في الوعي الجمعي عند النّاس، كمسألة الميراث، وتعدد الزوجات، ومشاكل التعليم، وظاهرة التسرّب من المدارس.
- الاختيار من متعدد، أحياناً يكلّف المحاضر في الجامعة طلابه الاختيار من متعدد، فهو يحصر عناوينَ محددة مسبقاً في البحث، وما على الطالب إلّا تعيين واختيار ما يناسبه.
- التكليف بموضوع معين، وأحياناً يكون من المدرس، أو المحاضر لطلابه باختيار عناوين محددة، كلّ طالب يكلف بعنوان، وموضوع محدد يكتب فيه.
- ملكة البحث، وأحياناً يجد الطالب نفسه منساقاً خلف هواياته، وميوله ورغباته، في اختيار بحث يكتب فيه.
- الاستشارة العلميّة، فقد يلجأ الطالب الجامعي، وخاصة في أبحاث ذات الصلة بمتطلبات التخرج، إلى استشارة محاضر المادة؛ لما يملك من خبرات في هذا المجال.
- مناسبة موضوع البحث، لمدى الوعي الثقافي لدى الطالب، فكل طالب له قدرات خاصة به، ففي مجال إمكانياته الثقافية، يستطيع أن يختار ما يناسبه.
- استجابة لميول الباحث نفسه وهوايته، فتختلف الميول، والهوايات البحثيّة، بين طالب وآخر، حتى في سياق التخصص العلمي المشترك.
Source: mawdoo3.com