If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تسربت أنباء الخطة إلى نظام الجمهوري الإسلامي، وسرعان ماتمكن الرئيس الإيراني أبو الحسن بني صدر من تطويق قرابة 600 من الضباط. وقد ذكر فيما بعد حول الانقلاب: "كان الهدف الظاهري للانقلاب هو استعادة الشاه إلى السلطة، بينما كان الهدف الحقيقي هو توفير ذريعة لتغطية الغزو العراقي. فوفقا للمعلومات التي تلقيناها، أنشأ المتآمرون معسكرا عسكريا في مدينة السليمانية العراقية وخططوا لإشعال ثورة الأكراد وتنظيم مظاهرات في جميع أنحاء إيران. وكانت إستراتيجيتهم بسيطة للغاية وهي: أن زعزعة الاوضاع ستشتت القوات العسكرية الإيرانية وهذا ما سيساعد الجيش العراقي على احتلال الجزء الغربي الكامل من البلاد في اليوم الأول من الهجوم".
یشیر الکاتب الأمیرکی المعروف مارك كازیوروسكي في مقال بعنوان "مشروع نوجة وسياسة إيران"، إلى ان على الرغم من الوثائق ومناقشاته مع الطرفين، فان "كيفية اطلاع السلطات الإيرانية على تفاصيل الانقلاب غير واضحة حتى الآن". هناك روايات عديدة حول كيفية كشفه. فرواية تقول بان احد الطيارين في القاعدة الجوية عندما علم بالمؤامرة أبلغ خامنئي علي الفور، ورواية اخرى تقول ان انباء الخطة تسربت إلى الخميني عن طريق عملاء سوفييت في فرنسا وباكستان وأمريكا اللاتينية. كذلك تشير رواية اخرى إلى دور جهان آرا في إفشال الانقلاب، حيث انه كان في منصب قيادة مقر القيادة البحرية الثالثة في خرمشهر وهو كشف جزء من شبكة الانقلاب وسط عناصر القوة البحرية، وعمل على إفشال هذه المؤامرة. كما هناك روايات اخرى حول هذا الموضوع.