If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أصبح «التأقلم مع المقاومة» أحد مفاهيم المقابلات الدافعية البائدة؛ أشار كلّ من ميلر ورولنيك في الإصدار الثالث من كتابهما المقابلات الدافعية: مساعدة الناس على إحداث التغيير إلى تخلّيهما الكامل عن استخدام كلمة «مقاومة» ومصطلح «التأقلم مع المقاومة»، وذلك نظرًا لقابلية المصطلح إلى إلقاء اللوم على العميل فيما يتعلّق بالمشاكل القائمة في عملية العلاج وحجبه لجوانب متعدّدة من التناقضات. قد يتجسّد مفهوم «المقاومة» -قبل التخلّي عنه ضمن إطار المقابلات الدافعية- في أشكال عدّة مثل الجدال والمقاطعة والإنكار والتجاهل. تتضمّن المقابلات الدافعية الناجحة التعامل مع «المقاومة» بطريقة احترافية، أي بطريقة محايدة تسمح للمريض مجددًا بتأكيد وإدراك استقلاليته وتجعله يفهم بأنه يمتلك الخيار في عملية التغيير.