تختلف أنواع صعوبات القراءة، فبعض الأشخاص يعانون صعوبة في فهم ما يقرؤونه، والبعض الآخر يعاني من بطء في القراءة، بينما يعاني آخرون من لفظ خاطئ، ولكل نوع نصائح للتأقلم كالتالي:
- صعوبات الفهم: في حال كان الطفل يعاني من صعوبة في فهم ما يقرؤه يجب مساعدته على قراءة مقاطع قصيرة، والتأكّد من فهمه لما قرأ قبل إكمال القراءة وذلك بسؤاله أسئلةً عن ما سبق وقرأه، كما ويساعد الطفل على ربط المعلومات التي قرأها مع واقعه، وجعله يحدّد الكلمات الجديدة والتي لا يفهمها.
- بطء القراءة: في حال كان الطفل يعاني من بطء في القراءة يمكن مساعدته على ذلك عن طريق شراء الكتب المسموعة وطلب تتبع الكلمات التي يسمعها الطفل على الكتاب لأولّ مرة، ومن ثمّ طلب قراءة الكتاب مع الصوت في المرة الثانية، وأخيراً قراءته من دون صوت، كما وينصح بالإكثار من التمرين، فكلما قرأ الطفل أكثر كلما زادت سرعته.
- اللفظ الخاطئ: في حال كان يلفظ الطفل الكلمات بشكل خاطئ يمكن مساعدته عن طريق التمرين المتكرّر، ومحاولة تنويع طرق الكتابة، فمثلاً يمكن كتابة الكلمة في الرمل، أو بواسطة المعجون، كما ويمكن تحديد المقاطع الصعبة من الكلمة إذ عادةً ما يخطئ الطفل بلفظ مقطع من الكلمة والتركيز عليه إما بكتابته بلون مختلف، أو بقراءته بلهجة مميّزة، وينصح بعدم الإكثار من الكلمات التي يتمرّن عليها الطالب إذ من الأفضل أنْ يتمرن على أقل من خمس كلمات في اليوم حتى يتمكّن منهم.
Source: mawdoo3.com