العربية  

books adaptation and environment

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

التأقلم والبيئة (Info)


تعتبر حشيشة النَجيل المعمر أكثر حشائش الفصيلة النجيلية خطورة. ورغم الاعتقاد بأن الموطن الأصلي للنبات هو المناطق الاستوائية بأفريقيا، فإن مدى النبات يمتد من خط 45 شمالاً حتى خط 45 جنوباً. وهي إحدى الحشائش الرئيسية في محاصيل الذرة القطن وقصب السكر والعديد من المحاصيل الأخرى. وقد سجلت أكثر من 80 دولة هذه الحشيشة كنبات يمثل مشكلة في 40 محصولاً بأراضيها. وعلى رغم هذا، تعد بعض سلالات هذه الحشيشة مفيدة للغاية لرعي الماشية، وبعضها يستخدم للحيلولة دون انجراف التربة، وبعضها الآخر يعطي مروجاً وملاعب رائعة للرياضة والتنزه.

النبات متأقلم مع مدى عريض من أنواع التربة من الرملية حتى الطينية الثقيلة، وإن كان يفضل التربة المتوسطة والثقيلة الرطبة والمطيرة. كما ينمو في التربة القلوية والحامضية على حد سواء ويستطيع الصمود أمام ظروف الفيضان والجفاف.

ويزدهر نبات النَجيل في ضوء الشمس، ويموت بزيادة الإظلال، ويزداد نموه في الفصول الدافئة، ويحقق أقصى نمو متاح على درجة حرارة 38 مئوية، ويضعف النبات حال برودة الجو، كما يتلفه الثليج.

وفي البلدان الاستوائية، يوجد النبات في المناطق من 600 حتى 1800 ملليمتر مطر، ولكنه ينمو أيضاً في المناطق القاحلة على طول القنوات المائية وفي المناطق التي يرويها الإنسان. ويمكن للنبات أن يواجه فترات الجفاف الطويلة، إلا أن إنتاجيته تضعف في الأراضي الجافة.

وفي سريلانكا، تستزرع الحشيشة على حواف البرك بغرض المساعدة على تماسك التربة حولها. وبالقرب من سد روزفلت بأريزونا بالولايات المتحدة تصمد الحشيشة إزاء المياه المرتفعة للفيضانات وتساهم في نفس الوقت في تزويد الماشية بالكلأ عند انخفاض المياه.

Source: wikipedia.org