العربية  

books content summary

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

ملخص المحتوى (Info)


تدور أحداث الكتاب في عام 1975. يتم إرسال مارسي كوتريل هاول –والتي كانت تعرف حينها باسم مارسي كورتيل- وهي عالمة أحياء برية عمرها 21 عاماً إلى مكتب خدمات الغابات الأمريكية بالقرب من تشيميني روك، وذلك بناءً على أوامر من المسؤول عنها باري لاين.

في كولورادو، حيث يوجد زوج من صقور الشاهين، وهو واحد من سبعة أزواج متبقية في منطقة جبال روكي. السيد بريستون فيتش -وهو المسؤول المشارك في مشروع صقور الشاهين- ينتقد هاول بسبب قلة خبرتها في هذا المجال؛ ومع ذلك، يرسل السيد فيتش العالمة هاول إلى تشيميني روك.

يوضّح السيد فيتش أن مصلحة الغابات أنفقت أكثر من مليون دولار لبناء طريق مؤدّي إلى تشيميني روك. لكن كان يجب إيقاف المشروع عند اكتشاف صقور الشاهين، وبالإضافة إلى ذلك تمتلك تشيميني روك أثر من 250 منطقة من آثار شعوب بويبلو القديمة، والتي يرجع تاريخها إلى 900-1100 عام. كان مجتمع تشيميني روك يخطط لاستثمار مليون دولار أمريكي لبناء منطقة جذب سياحي لتلك الأنقاض.

تقضي هاول عدّة أسابيع مع صقور الشاهين وتسجل ملاحظاتها في دفترها، وعلى الرغم من محاولتها الأولية في الحفاظ على علاقة غير شخصية مع الصقور، إلا أن هاول قامت بتسمية الأنثى في زوج الصقور الذي تراقبه "جيني" والذكر بـ"الملك آرثر". في منتصف تموز، بعد أن أمضت هاول عدّة أيام في وضع الملاحظات الميدانية وحدها مع المعدّات المحدودة التي تمتلكها، قام السيد فيتش بإرسال أليكس بورتر كزميلة لهاول، وقام بتزويدهما بشاحنة قمامة من أجل التنقل.

في نفس الوقت الذي تقوم فيه هاول بدراستها، تواجه سخط كبير ومضايقات من قبل مجتمع تشيميني روك، حيث يرى أفراد المجتمع أن وجودها يعيق تقدم بناء منطقة جذب سياحي لأنقاض شعوب بويبلو القديمة. في وقت من الأوقات، يحاول موريس ريتشاردز –وهو مسؤول رفيع المستوى في شعبة الحياة البرية في كولورادو- القيام بنزهة في منطقة خاصة بصقور الشاهين، إلا أن هاول تمنعه من ذلك على الرغم من تهديده لها بإطلاق النار عليها.

في وقت لاحق، تختفي جيني ولا تعود أبداً، وادّعت إحدى القاطنات في منطقة تشيميني روك بأنها قتلت بالرصاص على يد أحد أفراد مجتمع تشيميني روك. بعد اختفاء جيني، يقضي الملك آرثر أيامه بحزن متجاهلاً الفراخ التي تحتاج للرعاية[2]، إلا أنه لاحقاً بقوم بتربية هذه الفراخ وحده. واكتشفت هاول أنه من بين 5 فراخ، لم ينجو إلا اثنين نتيجة لعدم توفر طعام كاف لجميع الفراخ.

قامت هاول بتسمية الفرخين الناجيين بـ"بولد ليوبولد" و"ألبرت"؛ كان ليوبولد أكثر شجاعةً من ألبرت وكان دائماً أول من يجرب الأشياء الجديدة كالطيران، في حين كان ألبرت كثير التردد. وعلى الرغم من كل محاولات التخويف التي قام بها السكان للتخلص من الصقور، إلا أنهم في النهاية تعاطفوا مع الصقور. ولكن بعد تعرض هاول للكثير من المضايقات كاقتحام مقطورتها التي تحتوي على معدّات حقليّة قيّمة بالإضافة إلى أشياء شخصية وتخريبها.

Source: wikipedia.org