If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إلى الآن، لا يوجد اتفاقٌ مشترك بين الخبراء والمشاركين حول تعريف محدد للجيل الثاني للصحة 2.0، ولكن توجد في مواقع الويكي الخاصة بالجيل الثاني للصحة (وليست الخاصة بنسخة الويكيبيديا) العديد من التعريفات المتنافسة والمتكاملة لهذا المصطلح.
ويركز التعريف "التقليدي" للمصطلح على استغلال التكنولوجيا لتسهيل التعاون على تقديم خدمات الرعاية الصحية--
"استخدام البرمجيات الاجتماعية والأدوات البسيطة لتعزيز التعاون بين كلٍ من المرضى ومقدمي الرعاية الصحية والخبراء الطبيين وغيرهم من أصحاب المصالح في مجال الصحة" وتُقسِّم نسخةٌ موسعة للتعريف التقليدي هذا التعريف إلى عدة مكونات، ألا وهي::
ويعتقد سكوت شرييف (Scott Shreeve) أن الجيل الثاني للصحة 2.0 هو بمثابة إصلاح أوسع نطاقًا للنظام الصحي--
"مفهوم جديد للرعاية الصحية حيث تركز جميع العناصر:(وهم المرضى، والأطباء، ومقدمو الرعاية، ودافعو الأموال) على قيمة الرعاية الصحية (وتشمل النتائج والسعر)، وحيث تقوم هذه العناصر أيضًا باستخدام التنافس على مستوى الحالة الصحية خلال كل أطوار الرعاية واعتبار ذلك الحس التنافسي حافزًا لتحسين عوامل الأمان، والكفاءة، والجودة في الرعاية الصحية" بعد ذلك يأتي مفهوم الجيل الثاني للصحة 2.0 كعملية تشاركية بين المريض والطبيب (مع وجود بعض الاختلافات الملحوظة في المعنى) --
ويوضح الجيل الثاني للصحة 2.0 عملية الجمع بين البيانات الطبية والمعلومات جنبًا إلى جنب مع تجربة "المريض" وذلك من خلال استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT) لجعل المواطنين جزءًا فعالاً ومسؤولاً عن مسار الصحة والرعاية الخاصة بهم.
وكما سبق ذكره، يعد الجيل الثاني للصحة 2.0 عملية رعاية صحية تشاركية. فمن خلال تسلحنا بالمعلومات والبرامج والمجتمعات الإلكترونية والتي نجمعها أو نبتكرها، يكون باستطاعتنا -نحن المرضى- أن نصبح شركاء مؤثرين في عملية الرعاية الصحية الخاصة بنا، كما نتمكن -نحن الشعب- من المشاركة في إعادة صياغة النظام الصحي ذاته. ويبدو تعريف الجيل الثاني للطب 2.0 في ظاهر الأمر مشابهًا لتعريف الجيل الثاني للصحة 2.0، ولكن عادةً ما يشتمل على جوانب علمية وبحثية أكثر—الجيل الثاني للطب 2.0: "تُعد تطبيقات الجيل الثاني للطب 2.0 وخدماته وأدواته بمثابة خدمات تُقدَم من خلال شبكة الإنترنت لطالبي الرعاية الصحية، ومقدمي الرعاية، والمرضى، وخبراء الصحة، وباحثي الطب الحيوي. حيث تستخدم هذه الخدمات نظام الويب 2.0 بالإضافة إلى الويب الدلالي (semantic web) وأدوات الواقع الافتراضي لتمكين وتيسير شبكات التواصل الاجتماعي على وجه التحديد، والمشاركة، والوصول المباشر للمعلومات، والتعاون والانفتاح ضمن هذه المجموعات المستخدمة وبينها على حدٍ سواء. تم نشره في دورية البحوث الطبية على الإنترنت (Journal of Medical Internet Research) بقلم فان دي بيلت ولوسيان إنجيلين وآخرين. تحت عنوان (systematic review found 46 (!) unique definitions of health 2.0)
كما يواكب التطور في الساحة التكنولوجية تطورٌ آخر في الجيل الثاني للصحة 2.0. وبالمثل تتطور رغبة خبراء الرعاية الصحية والمرضى في تطبيق التقنيات والخدمات الجديدة. ومع ذلك، بدأت علاماتٌ جديدة على إطلاق الجيل الثالث للصحة 3.0 في الظهور على الساحة. ويتم تعريف الجيل الثالث للصحة 3.0 على أنه توصيل الرعاية الصحية لطالبيها والذي يعزز استخدام عناصر الويب الدلالي مثل معرفة الموقع، والتكنولوجيا الناشئةلإنترنت الأشياء، وأجهزة الاستشعار المضمنة. كما يعزز الجيل الثاني للأطباء 2.0 من استخدام وسائل الإعلام الاجتماعية كأداة قوية وفعالة. وتعد شبكات التواصل الاجتماعي مثل (Sermo)، و(SocialMD)، و(Ozmosis) إلخ شبكات مخصصة للأطباء فقط حيث يستطيع الطبيب من خلال هذه المواقع أن يتفاعل ويشارك المعرفة مع أطباء آخرين. فالأطباء الآن يستخدمون تكنولوجيا المدونات حيث يمكنهم مشاركة خبراتهم في صورة دراسة للحالات، وبذلك يسهمون في تقديم فهمهم العميق للأمراض، كما يناقشون المشكلات الشائعة للرعاية الصحية ويقدمون حلولاً مبسطة لها.