If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تقول اليهودية المحافظة "بأن بما أنه لايوجد أحد يستطيع أن يؤكد ماسوف يحدث خلال العصر المسياني لذلك فأن كل واحد منا له الحرية في تكوين تأملاته الخاصة عن تلك المرحلة، بعض منا يؤمن حرفيا بحقيقة تلك التأملات، والبعض الآخر يفهمها على اعتبار أنها استعارات رمزية.... ولأجل المجتمع الدولي نؤمن بقدوم ذلك العصر الذي تتوقف فيه الحروب وتصبح العدالة والرحمة من المسلمات البديهية فيه، مثلما كتب في سفر النبي إشعياء (11/9) "الأرض تمتلئ من معرفة الرب كما تغطي المياه البحر". أما لآجل شعبنا فنؤمن باجتماع جميع اليهود معا من جديد في صهيون، لنكون من جديد أسيادا لمصيرنا حيث نستطيع التعبير عن عبقريتنا المميزة في كل ناحية من نواحي حياتنا الوطنية، نحن نقر بنبوة أشعياء 2 3 "..... لآنه من صهيون تخرج الشريعة ومن أورشليم كلمة الرب"
لانعرف موعد قدوم المسيا، ولانعرف حتى إن كان سيكون إنسان ذو مواهب عظيمة وخارقة أو إن كان سيكون مجرد رمزا لخلاص البشرية من أشرار هذا العالم، لذا وانطلاقا من العقيدة المسيانية تعلمنا اليهودية أنه يجب على كل إنسان بشخصه أن يعيش وكأنه مسؤولا بشكل فردي عن قدوم العصر المسياني، فنردد كلمات ابن ميمون التي نقلها عن النبي حبقوق (2/3)والتي تقول "لأن الرؤيا بعد إلى ميعاد وفي النهاية تتكلم ولا تكذب، إن توانت فانتظرها لأنها ستأتي إتيانا ولاتتأخر"