العربية  

books consequences of the crisis

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

النتائج المترتبة على الأزمة (Info)


وقعت أزمة ذعر 1907 خلال فترة ركود امتدت ما بين مايو 1907 ويونيو 1908. وقد تسبب هذا التفاعل بين حالة الركود والذعر المصرفى وأزمة البورصة، في خلل اقتصادى كبير. فقد أشار روبرت برونر وشون كار إلى العديد من الإحصاءات التي تلقى الضوء على عمق الخسائر المترتبة في (The Panic of 1907: Lessons Learned from the Market"s Perfect Storm) "ذعر عام 1907 : الدروس المستفادة من العاصفة الهائلة التي هبت على سوق البورصة. انخفاض الإنتاج الصناعي إلى مستوى غير مسبوق بعد هذه الأزمة، ووصلت حالات الإفلاس في عام 1907 إلى ثان أعلى نسبة تم تسجيلها على الإطلاق. انخفض الإنتاج إلى 11 % والواردات إلى 26 % وبلغ معدل البطالة 8 % بعد أن كانت 3 %. كما هبطت نسبة الهجرة إلى 750000 شخص في عام 1909 بعد أن كانت قد بلغت 1,2 مليون شخص قبل عامين.

منذ نهاية الحرب الأهلية، تعرضت الولايات المتحدة لأزمات متفاوتة العمق. ويعتبر تشارلز كالوميريس وجراى جورتون الخبيران الاقتصاديان أن أخطر هذه الأزمات هي تلك التي تسببت في إغلاق العديد من البنوك كما حدث في حالات الذعرعام 1873 و1893 و1907 وكذلك 1914. وكان يمكن تجنب عمليات الإغلاق بهذا الشكل الهائل من خلال اتخاذ اجراءات منسقة في عام 1884 وعام 1890.وقد حدثت أزمة مصرفية أخرى عام 1896- تصنف أحياناً ضمن الأزمات الخطيرة- كانت تتطلب بعض التنسيق.

وقد رفع تواتر هذه الأزمات وقوة أزمة 1907 من حالة القلق التي أثيرت نتيجة الدور المتغيرالذي لعبه مورجان خلال هذه الأزمة. وأعطت هذه المخاوف قوة دافعة لاستكمال المناقشات حول الإصلاح النقدى. ففى مايو عام 1908، صوت الكونغرس على قانون الدريتش-فريلاند الذي كان أساس تشكيل لجنة النقد الوطنية المكلفة بالتحقيق في الازمة واقتراح تشريع مصرفى لحلها. وقضى نلسون الدريتش – السناتور الجمهورى لولاية رود ايلاند ورئيس اللجنة – ما يقرب من عامين في أوروبا لدراسة نظامها المصرفي.

Source: wikipedia.org