العربية  

books consequences of drinking alcohol

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

عواقب شرب الكحول (Info)


العواقب قصيرة المدى

يُسبّبُ شرب الكحول فقداناً للتّركيز والقدرة على الحكم على المواقف والتّصرف خلالها، كما أنّه يُؤثّر على القدرة على الرّؤية ويُؤثّر على الذّاكرة، وقد يُسبّب الإغماء. ، كما يُسبّب شرب الكحول العديد من العواقب، وفيما يلي بعض عواقبه قصيرة المدى التي تُؤثّر على الأشخاص الذين يقومون بشربِه، كما تؤثّر على غيرهم ممّن لا يقومون بشربه:

  • الكحول مسؤولة عن ثُلث الحالات التي تدخل قسم الطّوارئ.
  • مسؤولة عن نصف حالات جرائم القتل.
  • مسؤولة عن نصف حالات العنف الأسريّ.
  • مسؤولة عن نصف حالات الوفاة بحوادث السّير.
  • مسؤولة عن نصف الوفيات النّاتجة عن الحرائق.


يُؤثّرُ تناول الكحول على الطّلاب الجامعييّن في العالم بشكل أكبر من غيرهم؛ بسبب تقبّل أفراد هذه المرحلة العمريّة للإفراط في الشّرب، حيث يعتبرُ شرب الكحول مسؤولاً عن:

  • مقتل ما مُعدّله 4 طلّاب جامعيين يوميّاً.
  • الاعتداء الجنسيّ على 192 طالباً جامعيّاً يوميّاً.
  • تأذّي 1370 طالباً جامعيّاً يوميّاً.
  • الاعتداء على 1644 طالباً جامعيّاً يوميّاً.


العواقب بعيدة المدى

وجدتِ الأبحاث العلميّة أنّ شرب الكحول يرتبطُ بأكثر من 60 مرضاً، وهو يحملُ الكثير من التأثيرات على الجسم، والتي لم يتمّ اكتشافها بعد بشكلٍ كامل، وعندما تكونُ كميّات الكحول التي يتمّ تناولُها كبيرة أو الفترة بين تناولها قصيرة فإن الجسم لا يستطيع التّعافي بشكل كامل من تأثير المشروب، ويُؤثّر تكرار ذلك على جميع أعضاء الجسم، بحيث يكون خطر الوفاة من جميع الأسباب أكبر في الأشخاص الذين يتناولون الكحول بكثرة، خاصّة الأشخاص تحت عمر 35 عاماً، ومن المشاكل الصحيّة بعيدة المدى التي يسبّبُها شرب الكحول ما يأتي:

  • ارتفاع خطر الإصابة بالتهاب المفاصل.
  • يمكن أن يسبّبَ شرب الكحول فقر الدّم.
  • ارتفاع خطر الإصابة بالسرطان؛ بسبب تحويل الكحول في الجسم في مركّب الأسيتالديهايد (بالإنجليزيّة: Acetaldehyde) المُسرطن، وهو يرفعُ من خطر الإصابة بسرطان الكبد والبنكرياس والمستقيم والثّدي، كما أنّه يرفعُ من خطر الإصابة بسرطان الفم، والحَنجرة، والبلعوم، والمريء، وهو يتفاعلُ مع التّدخين لترتفعَ الخطورة في هذه الأنواع من السرطان بشكل أكبر.
  • يسبّب شرب الكحول أثناءَ الحمل ما يُطلق عليه متلازمة الجنين الكحوليّ (بالإنجليزيّة: Fetal alcohol syndrome)، بحيث يُصاب الجنين بتشوّهات خلقيّة وتغيّرات غير طبيعيّة في السّلوك، ويُعتبرُ هذا التأثير هو الأكثر خطورةً لشرب الكحول.
  • يرفع شربُ الكحولِ بشكلٍ كبير من ضغط الدّم وليبيدات (دهون) الدم، كما أنّه يرفعُ من خطر الإصابة بالسّكتة الدّماغيّة وأمراض القلب، والتي تشملُ فشل عضلة القلب.
  • يمكن أن يسبّب شرب الكحول ارتفاع سكّر الدّم، كما أنّه قد يسبّب انخفاضه، خاصّة في الأشخاص المصابين بمرض السّكري.
  • ارتفاع خطر الإجهاض في النساء والعقم في النساء والرجال.
  • زيادة حجم الكلى والتّأثير على وظائف الهرمونات، ورفع خطر الإصابة بالفشل الكلويّ.
  • يُسبّب شرب الكحول مرض الكبد الدّهنيّ (بالإنجليزيّة: Fatty liver)، وتشمّع الكبد (بالإنجليزيّة: Liver cirrhosis)، والتهاب الكبد الكحوليّ (بالإنجليزيّة: Alcoholic hepatitis).
  • رفع خطر الإصابة بسوءِ التّغذية النّاتج عن نقص البروتين والطّاقة (بالإنجليزيّة: Protein-energy malnutrition)، ونقص تناول البروتين وفيتامين أ والكالسيوم والحديد وفيتامين ج والثيامين (فيتامين ب1) والريبوفلافين (بالإنجليزيّة: Riboflavin) (فيتامين ب2)، وفيتامين ب6، والخلل في امتصاص الكالسيوم والفسفور وفيتامين د والزنك.
  • يسبّبُ شرب الكحول تلفَ الأعصاب، والخرف، واختلال التوازن والذاكرة، كما أنّه يُسبّبُ ما يُعرف باعتلالِ الأعصاب المتعلّق بالكحول (بالإنجليزيّة: Alcoholic neuropathy) والذي ينتجُ عنه الشّعور بالوخز والخدران في الأطراف، وضعف العضلات، وسلس البول، وضعف الانتصاب، وغيرها.
  • يرفع شرب الكحول من تناول السّعرات الحراريّة، وبالتالي فهو يرفع من خطر الإصابة بالسّمنة وزيادة الوزن.
  • يسبّب شرب الكحول الاكتئابَ والقلق والأرق.
  • ارتفاع خطر الإصابة بقرحة المعدة وسرطانها.
  • ارتفاع خطر الإصابة بالصّرع، كما أنّه يسبّبُ نوبات التشنّج حتى في الأشخاص غير المصابين بالصرع، وهو يتعارضُ أيضاً مع الأدوية المستخدمة في علاج التشنجات.
  • ارتفاع خطر الإصابة بمرض النّقرس (بالإنجليزيّة: Gout)، وزيادة سوء حالة المرض في المصابين.
  • خفض كفاءة عمل جهاز المناعة وارتفاع خطر الإصابة بالعدوى، لا سيّما مرض السّل وذات الرّئة والإيدز وغيره من الأمراض المنتقلة جنسيّاً، والتي تتضمّنُ أمراضاً تُؤدّي إلى العقم.
  • التهاب المعدة (بالإنجليزيّة: Gastritis)، والبنكرياس (بالإنجليزيّة: Pancreatitis) الذي يؤثّرُ على عمليّة الهضم، ويسبّب ألماً في البطن وإسهالاً مستمرّاً، ويُعتبرُ الكحول مسؤولاً عن حوالي 60% من حالاتِ التهاب البنكرياس.


Source: mawdoo3.com