If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لا يُحتج بالحديث المقطوع إلّا إذا توافرت فيه عدّة شروطٍ، وهي: أن يكون راوي الحديث عالمٌ من العلماء المعتبرين، مع عدم مخالفته لنصٍ قرآنيٍ أو حديثٍ صحيحٍ، وأن يكون سند الحديث صحيحٌ؛ فقد كان الصحابة إذا حدّثهم شخصٌ بحديثٍ طلبوا معرفة راويه؛ حتى لا يُنسب للنبي -صلّى الله عليه وسلّم- كذباً، كما يشترط في الحديث المقطوع ألّا يُخالف حديثاً آخراً صحيحاً، فإن توافرت الشروط السابقة فيسمى إجماعاً سكوتياً وُيحتجّ به، وسبب تسميته بالسكوتيّ لأنّ سكوت العلماء عنه من باب الإقرار به.