If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
المقطوع لغةً مشتقَّة على وزن مفعول من قَطَع، وهو ضدُّ الوصل، والحديث المقطوع هو كلُّ ما ورد عن التَّابعيِّ أو ما دون التَّابعي من قول أو فعل، وهذا الحديث سنده صحيح ومتَّصل، لكنَّه لم يرد عن الرَّسول صلَّى الله عليه وسلَّم، والتَّابعيُّ: هو كلُّ من رأى الصَّحابة ولم يرَ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، والحديث المقطوع ليس وحياً من الله تعالى ولا حديثاً نبويَّاً.
سُمِّي الحديث المقطوع بهذا الاسم؛ لأنَّ الإسناد انقطع عنده، والإسناد عادة يكون إلى النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم. والحديث إذا كان قولاً أو فعلاً أو صفة واردة عن الرَّسول صلَّى الله عليه وسلَّم فإنَّه يُعرف بالحديث المرفوع، وإذا كان كان قولاً أو فعلاً وارداً عن أحد الصَّحابة فإنَّه يُعرف بالحديث الموقوف.
من الكتب الَّتي تكثر فيها الأحاديث الموقوفة والمقطوعة: كتاب المصنّف لابن أبي شيبة، وكتاب جامع البيان في تأويل آي القرآن للإمام الطبريِّ، وغيرها الكثير. ومن الأمثلة على الحديث المقطوع قول الحسن البصري في الصَّلاة خلف المبتدع: (صلِّ، وعليه بدعته)، وقول مسروق بن الأجدع: (كفى بالمرء علماً أن يخشى الله، وكفى بالمرء جهلاً أن يُعجب بعلمه).