If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تفرض تقاليد القصر العثماني شروطا معينة لبناء مساجد السلاطين. أولها أن يحقق السلطان انتصارا عسكريا هاما من أجل الحصول على مسجد سلطان، ومع هذا الانتصار يجب أن يغتنم غنيمة مهمة.
لم يؤد بناء مساجد السلاطين إلى تعزيز قلعة الدولة، إلا أن ثروة السلطان الشخصية كانت تستخدم في بناء الجامع، فيما يذهب مؤرخون إلى أن اندفاع السلاطين العثمانيين نحو بناء المساجد المكلفة "يقدِّم إحدى الإجابات عن السؤال الذي يثار كثيرًا: إلى أين كانت ثروة الإمبراطورية العثمانية تذهب؟".
السلاطين الذين لم يلتحقوا بالجبهة ولم يعودوا بغنائم لم يبنوا مساجد السلاطين ولكن هذا التقليد تحطم حينما بنى السلطان أحمد الأول مسجده جامع السلطان أحمد، رغم توسلات الصدر الأعظم والمفتي له بالكف عن بناء مساجد جديدة بسبب الاقتصاد المدمَّر للسلطنة وقتذاك، غير أنه مضى في تشييد مسجده، "بل ساعد في حفر أساساته بنفسه".