If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الرفيق هو من أسماء الله الحسنى في الإسلام، ومعناه: المُتَّصِفُ بالرفق الحلم والأناة واللطف والرحمة واللين والرأفة، رفيق لطيف في قدره.
لم يرد اسم الله الرفيق في القرآن الكريم، ولكن ورد في السنة النبوية، منها:
وجاء في العيد من الأحاديث دعوة المسلمين للرفق، منها:
وقد يجيء الرفق بمعنى: الإرفاق، وهو إعطاء ما يرتفق به، وهو قول أبي زيد. وكلاهما صحيح في حق الله تعالى. إذ هو الميسر والمسهل لأسباب الخير كلها، والمعطي لها وأعظمها: تيسير القرآن للحفظ، ولولا ما قاله ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾ سورة القمر:17 ما قدر على حفظه أحد، فلا تيسير إلا بتيسيره، ولا منفعة إلا بإعطائه وتقديره. وقد يجيء الرفق أيضاً بمعنى: التمهل في الأمور والتأني فيها، يقال منه: وقفت الدابة أرفقها رفقاً، إذا شددت عضدها بحبل لتبطئ في مشيها. وعلى هذا يكون (الرفيق) في حق الله تعالى بمعنى (الحليم)؛ فإنه لا يعجل بعقوبة العصاة ليتوب من سبقت له العناية، ويزداد إثماً من سبقت له الشقاوة.»