If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يمكن مقارنة الأنظمة الانتخابية من خلال أدوات مختلفة. تتأثر المواقف اتجاه الأنظمة بدرجة كبيرة على نتائج هذه الأنظمة على المجموعات التي يدعمها أو يعارضها صاحب الموقف، مما يجعل المقارنة الموضوعية للأنظمة الانتخابية صعباً. هناك العديد من الطرق لتلافي هذه المشكلة.
أحد الطرق هو وضع معايير رياضية بحيث تكون أن كل نظام انتخابي إما ينجح أو يفشل في تحقيقها. هذه الطريقة تؤدي إلى نتائج شديدة الموضوعية إلا أن إمكانية تطبيقها بشكل واقي لم تزل قابلة للجدل.
كما يمكن وضع معيار مثالي لا يستطيع أي نظام انتخابي تحقيقه تماماً يلي ذلك اختبار الأنظمة الانتخابية على عينة كبيرة من محاكاة الانتخابات لتحديد أن نظام انتخابي يكون الأقرب إلى هذا المعيار بأفضل نسبة من التكرارات. يمكن الحصول على نتائج عملية من هذه الطريقة ولكن طريقة إعداد عينات محاكاة الانتخابات قابلة للجدل من ناحية إمكانية إخضاعها للانحياز.
من ضمن أدوات التقييم، يمكن صياغة مجموعة معايير دقيقة، وإسناد مهمة تقييم النظام الانتخابي الأمثل وفق المعايير إلى جهة حيادية. إن هذه الطريقة تغطي نقاط الضعف في الطرق السابقة إلا أن تحديد المعايير وتقييم الأنظمة غير موضوعية على الإطلاق.
أثبتت نظريات آرو وجيبارد ساتيرثويت أنه لا يوجد أن نظام انتخابي سواءً كان تراتبي أو تقليدي يمكن أن يحقق جميع الشروط معاً. بدلاً من النقاش حول أهمية المعايير المختلفة، يمكن استخدام طريقة أخرى من خلال إجراء عمليات محاكاة لانتخابات ودراسة النتائج للأنظمة الانتخابية المختلفة وتقييم مدى رضى المجتمع على هذه النتائج، ومدى عرضتها للتصويت الاستراتيجي واحتمالية انتخاب مرشحين أقرب إلى الناخب المتوسط ... إلخ.