العربية  

books compare alliances

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

مقارنة التحالفات (Info)


مقارنة بالانتخابات السابقة فكانت التحالفات متنوعة جدا . كانت تلك التحالفات التي كانت تعد التحالفين الرئيسين في عام 2006 وقبل ذلك قد اختفت بالفعل . كانت الأحزاب المنبثقة منها ابطال تحولات كبرى . وكان الاتجاه العام هو انهيار العديد من القوائم والدمج بين قوى سياسية مماثلة لبعضها البعض . وبالنسبة للناخب فكان يمثل اطار مع عدد كبير من التحالفات ولكن داخلها اقل تنوعا ومتكونة من قوائم فردية باستثناء التحالفات الكبرى ومع برامج موحدة .

قوائم واحزاب كانت جزء من الاتحاد

تحالف يسار الوسط حيث حل الاتحاد بعد سقوط حكومة برودى في 24 يناير 2008 والقوى التي كونته معطية الحياة لتشكيلات أخرى متنوعة . قرر الحزب الديمقراطى الاستغناء عن كل الحلفاء السابقين سواء لا نتخابات مجلس الشيوخ أو لانتخابات مجلس النواب بالإضافة إلى تحديد الحزب انه قد يقبل التحالف فقط مع الأحزاب التي تشترك بالكامل وبدون تحفظات في برنامجها الانتخابي . يعد التحالف الوحيد الذي حافظ عليه الحزب الديمقراطى هو التحالف مع قيم إيطاليا والذي وفقا للاتفاقات سيبقى على رمزه في السباق الانتخابي لتشكيل مجموعات برلمانية موحدة مع شريكه في الائتلاف . وقبلت الجذور الإيطالية بعد مفاوضات طويلة الاتفاق المطروح من الحزب الديمقراطى لادراج مرشحيه في قوائم الاخير . وكان نتيجة ذلك ان الراديكاليين لم يتقدموا رسميا بأي قائمة على الرغم من تقديمهم لرمز لهم .

حصلت أربع أحزاب أخرى (الحزب الشيوعى – حزب الشيوعين الإيطاليين – اليسار الديمقراطى – اتحاد الخضر) على فرصة للتوحيد تحت قائمة واحدة تسمى اليسار- قوس قزح وللتعبير عن ترشح واحد لمجلس النواب .

تقدم الحزب الشيوعى الذي تكون من المنشقين عن حزب المقاومة الشعبية الشيوعية بدون أي حليف . وقررت حركة اليسار التي تكونت من انقسام حزب المقاومة الشعبية الشيوعية ان تتقدم بدون حلفاء في الانتخابات برمزها وترشيحها لرئاسة المجلس .

كان ينوى الحزب الاشتراكى الذي ايد حكومة برودى منذ البداية على تقديم رمزه في المنافسة وكان هذا هو السبب الرئيسى غياب الاتفاق مع الحزب الاشتراكى الذوبان والاندماج في الحزب الديمقراطى .

اختار الاتحاد الديمقراطى للمستهلكين ان يخوض بمفرده الانتخابات مع رئيس القوى السياسية مثل حركة المواطنين السياسية وهي حركة مثل سابقتها نشأت من تفكك الاتحاد في مجلس الشيوخ خلال التشريع السابق الذي قدم قائمته .

لم يدخل حزب جنوب تيرول الشعبي في أي ائتلاف لمجلس النواب ولكنه بشكل محدود في كليات مجلش الشيوخ في ترينتينو التو اديجى دعم تحالف يسمى بباتو سالورنو مع الحزب الديمقراطى وقيم إيطاليا. وكان الحزب الشيوعى وبعض القوائم المحلية في اثنين من الكليات التي من ضمنها حزب جنوب تيرول الشعبي كان أكثر قوة وقدمت القائمة بشكل مستقل بينما في أربعة آخرين ركض المرشحين تحت رمز حزب جنوب تيرول الشعبي معا من أجل الاستقلال

وضع اوديور الذي تخلى عن يسار الوسط نفسه في الوسط على الرغم من بعض المخاوف الأولية واتخذ قرار التقدم بدون الانضمام إلى أي ائتلاف مرشحا كليمنتى ماستيلا لرئاسة مجلس الوزراء ومع ذلك ففى وقت لاحق اعلن رئيس الحزب بنفسه سحب ترشيحه.

قوائم واحزاب كانت جزء من تحالف يسار الوسط الإيطالي

فيما يتعلق بيسار الوسط وأيضا فيما يتعلق بتحالف يسار الوسط الإيطالي السابق فيختلف السيناريو المطروح على الناخبين مقارنة بمشهد 2006 . بعد اختيار الحزب الديمقراطى لخوض الانتخابات في ائتلاف محدود حيث قرر سيلفيو برلسكونى وجيانفرانكو فينى ان الأحزاب المعنية وهي فورزا إيطاليا والتحالف القومى ستتقدم تحت رمز موحد لشعب الحرية . ان تحالف يسار الوسط المتكون عام 2008 كان يشمل رابطة الشمال أيضا الذي سيقدم قوائمه فقط في شمال الوسط وحركة من أجل الاستقلال التي ستقوم بالامر نفسه في الاقاليم . تمت المفاوضات مع حركة من أجل الاستقلال على المستوى المحلى من خلال اختيار المرشحين لرئاسة اقليم صقلية التي عقدت في نفس الوقت .

اعطت تشكيلات صغرى مختلفة موافقتها على الدخول في حزب شعب الحرية مثل حزب الديمقراطية المسيحية للاستقلال والديمقراطيين الليبرالين (الهاربين من نشر يسار الوسط) والعمل الجماعى . في البداية عبر حزب الديمقراطية المسيحية لجوزيبى بيتزا عن رغبته في التحالف في مجلس الشيوخ مع شعب الحرية ولكن كان رمزه مشابهاً جداً لرمز اتحاد الوسط ومن ثم تم رفضه من الوزارة التي اكد حكمها في وقت لاحق اللجنة المركزية للانتخابات للمحكمة العليا مع قرار الذي اعتبر اصل المسألة القانونية التي تم مناقشتها سابقاً .

اعلنت حركة اليمين مخالفة لاستراتيجية برلسكونى في إنشاء حزب واحد عزمها على تقديم قائمتها الخاصة ومرشحها الخاص لمنصب رئيس الوزراء، وذلك على الرغم من انه في البداية كان يأمل قادة الحزب في تغيير استراتيجية زعيم حزب شعب الحرية . يعد فقط استمرار حالة الجمود هو من اقنعهم للمضي قدما وابرام صفقة مع فياما تريكولوري: حيث قدم الطرفان قائمة واحدة متفقين على مرشح لرئاسة الوزراء سبق وقد اعلن عنه اليمين . وبالنسبة لفورزا نوفا اذى قرر منذ الإعلان عن حل البرلمان أن يخوض الانتخابات برمزه بمفرده .

واقترح أيضا على اتحاد الديمقراطيين المسيحيين والوسط الاندماج مع شعب الحرية نظراً لان اتحاد الديمقراطيين المسيحين والوسط لم يشارك على الرغم من الخلاف الذي يرجع إلى اختيار أعضاء فردين مثل كارلو جيوفاناردى للانضمام إلى شعب الحرية فبالتالى تقدم اتحاد الديمقراطيين المسيحيين بشكل مستقل، بمرشحه لرئاسة الوزراء . في غضون أسابيع من المشاورات الرئاسية أثارت العودة المفاجئة لبيير فرديناندو كاسيني حول مواقف تتفق مع مواقف فورزا إيطاليا انقسام كامل في اتحاد الديمقراطيين المسيحيين والوسط حيث بدأ برونو تاباتشى وماريو باتشيني حركة سياسية جديدة تسمى الوردة البيضاء، إلتى انضم إليها أيضا النقابي السابق سافينو بيتزوتا والتي اعلنت انها على استعداد لتقديم مرشحها الخاص لمنصب رئيس الوزراء، ولكن عقب اختيار اتحاد الديمقراطيين المسيحيين عدم التحالف أو الاندماج مع شعب الحرية، اختار الطرفان تقديم لائحة مشتركة وهي اتحاد الوسط بمرشح واحد لرئاسة المجلس

هل قدم بعض أعضاء يمين الوسط كجوليانو فيرارا الذي دفع في الأيام السابقة للحملة الانتخابية البلاد للمناقشة حول فرصة تأجيل تطبيق قانون الإجهاض قائمة تحمل في الرمز كلمة "الإجهاض؟ لا شكرا

المرشحون

تعد عقدة التحالفات والائتلافات الانتخابية أول موضوع يتم مواجهته فورا بعد حل مجلسى البرلمان . وكان القانون الانتخابي الحالي يلزم كل قائمة بالإعلان عن رئيس القوى السياسية أو في حالة القوائم المتحالفة بالإعلان عن رئيس التحالف اى اسم المرشح الذي اختارت القائمة دعمه للتعيين في رئاسة مجلس الوزراء . لا يعتبر على اى حال هذا التعيين ملزم من الناحية القانونية نظراً لان رئاسة المجلس لا تعد وظيفة انتخابية ولكن تعيين رئيس الجمهورية . حيث يسمح للمرشحون المرتبطين بشكل رسمى بعلامات مودعة في وزارة الداخلية الذين كانوا في الاصل أكثر من 150 . العديد من اولئك الذين استطاعوا بالفعل تقديم القوائم لدعم ترشيحهم حتى في دائرة واحدة . ومن بين هؤلاء الذين كانوا مدعموين من قوائم مقدمة في غالبية الدوائر الانتخابية لمجلسى النواب والشيوخ (كانت بالترتيب الابجدى حسب اللقب) .

• سيلفيو برلسكونى مدعوماً من شعب الحرية ورابطة الشمال وحركة من اجل الاستقلال

• بيرتينوتى بدعم من اليسار – قوس قزح

• انريكو بوسيلى مدعوماً من الحزب الاشتراكى

• بيير فرديناندو كاسينى مدعوماً من اتحاد الوسط

• فلافيا دى انجلى مدعومة من اليسار

• ستيفانو دى لوكا مدعوماً من الحزب الليبرالى الإيطالي

• برونو دى فيتا مدعوما من الاتحاد الديمقراطى للمستهلكين

• ماركو فيراندو مدعوما من حزب العمال الشيوعى

• جوليانو فيرار هل تدعم من قائمة ابورتو ؟ لا شكرا

• روبرتو فيورى مدعوما من اجل الخير المشترك

• دانييلا سانتاتشى مدعومة من اليمين لهب ثلاثى الالوان

• والتر فيلترونى مدعوما من الحزب الديمقراطى وقيم إيطاليا

رمز التنظيم الذاتي للمرشحين

-أطقت ييبى غريللو حملة بعنوان " برلمان نظيف" .

- في الاسابيع السابقة لتقديم القواءم الانتخابية، تمّ مناقشة جميع الأحزاب السياسية الرئيسة على إمكانية وكيفية تجنب المواطنين المدانيين أو المشتبه بهم في قوائمهم .

النقاش المتبع الذي لم يكتمل أبدا، لتوصية اللجنة البرلمانية لمكافحة المافيا لمدونة التنظيم الذاتى للانتخابات المحلية لعام 2007.

و في المذكرة التي قدمتها بييبى غريللو حيث تروج فيها لمقترح " قانون" بعنوان " برلمان نظيف" ومن بينها أمور أخرى منها عدم الأهلية للمدانيين لاى درجة من الحكم بغض النظر عن شدة الجريمة.

الحزب الديمقراطى، بعد أن وافق بالفعل على مذكرة لقانون السلوك في هذا الموضوع، أعلن بقيام موضوع حليف إيطاليا القيم أنه لن يكون له مرشح في المقام الأول . وهذا هو، قبل أن تمّ تأكيد الحكم بشكل قاطع .

بناء على اقتراح من التحالف الوطنى، الذي قدم من زعيمة " القوائم النظيفة " وذكرت أيضا شعب الحرية على أنه يريد منع الترشح للمرشحين، طالما أنه لم تتمكن الادانات التي وقعت نتيجة " العملية السياسية" . وفي هذا بيان آخر الذي جاء فيه أنه في أي حال من الاحوال لم يكن ذلك ممكنا للعلاج كما أراد أولئك الذين لم يمروروا كافة المستويات والثلاثة منها للمحاكم.

أما بالنسبة ليسار – قوس قزح، أعلن سكرتير المقاومة الشعبية أنه " من الضرورى وجود قائمة " لقانون السلوك" ويقترح اعتماد يطلق سابقا من قبل لجنة مكافحة المافيا من خلال الإدارة السابقة.

Source: wikipedia.org