If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تم إنشاء لجنة الحريات الفردية والمساواة من قبل الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي يوم 13 أغسطس 2017. وتتولى اللجنة إعداد تقرير عن الإصلاحات التشريعية المتعلقة بالحريات الفردية والمساواة وفقا للدستور المؤرخ 27 جانفي 2014 والمعايير الدولية لحقوق الإنسان.
قدمت اللجنة تقريرها النهائي في 8 يونيو 2018.
تتكون اللجنة من تسعة أعضاء هم:
باشرت اللجنة أعمالها بمجرد إنشائها و قامت بجرد للقوانين التي تمس الحريات الفردية والمساواة والتي تتعارض مع دستور والتزامات تونس من حيث حقوق الإنسان؛ وقد دخلت في مرحلة صياغة الاقتراحات. وفي نفس الوقت الذي بدأت فيه اللجنة في مرحلة صياغة الاقتراحات والمصادقة النهائية وفي إطار المنهجية التشاركية، تمت استشارة العديد من الأحزاب السياسية الممثلة في مجلس الشعب، منظمات المجتمع المدني المتخصصة والباحثين المتخصصين في عدة مجالات (علماء اجتماع، وعلماء من جامعة الزيتونة، إلخ)، وساعدت اقتراحاتهم في دفع عمل اللجنة إلى الأمام بشكل كبير.
باشرت اللجنة أعمالها بمجرد إنشائها واعتمدت على منهجية تستجيب للهدف الذي أنشأت من اجله وهو اعداد تقرير حول الإصلاحات المرتبطة بالحريات الفردية والمساواة استنادا إلى مقتضيات دستور 27 جانفي 2014 وإلى المعايير الدولية لحقوق الانسان والتوجهات المعاصرة في مجال الحريات والمساواة.
قامت اللجنة في مرحلة أولى بجرد مجموعة النصوص القانونية التي تتعارض مع الحرية الفردية و/ أو المساواة وانكبت على مناقشة ودرس المقترحات الممكنة لتتلاءم هذه القوانين مع الدستور ومع الالتزامات الدولية للجمهورية التونسية.
من جهة أخرى اعتمدت اللجنة منهجية تشاركية تمكنها من اثراء اعمالها وفي هذا الإطار، تم الاستماع إلى الأحزاب السياسية الممثلة في مجلس نواب الشعب، إلى منظمات المجتمع المدني المتخصصة وإلى الباحثين المتخصصين في المجالات ذات الصلة كعلماء الاجتماع، أو علماء جامعة الزيتونة.
قدمت الهيئة تقريرها النهائي لرئيس الجمهورية التونسية الباجي قائد السبسي في 8 يونيو 2018، ويتكون هذا التقرير من 233 صفحة موزعين على جزئين إضافة إلى مقدمة عبارة عن مقاربة اجتماعية ودينية:
أبرز ما تضمنه هذا التقرير هو: