If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يتبع مناخ فلسطين المناخ المتوسطي، ففصل الشتاء باردٌ ممطرٌ قصير نسبيًا، وفصل الصيف حارٌ وجاف وطويل، أما فصلا الربيع والخريف فلا يدومان طويلاً. تتفاوت الصفات المناخيّة بين منطقة وأخرى حسب طبوغرافية المدينة والإقليم المناخي الذي تقع فيه، حيث يمكن تقسيم المنطقة إلى عدة أقاليم مناخيّة. وتؤثر بعض العوامل على تكيّف المناخ الداخلي مع المناخ المحيط في المباني في فلسطين، مثل الاكتظاظ ووجود ساحات وقلّة تنسيق الفراغات المحيطة بالمبنى، وشكل المبنى وتشكيله، وتوجيه المبنى، والألوان الخارجيّة لغلاف المبنى، والخصائص الحراريّة للمواد المستعملة، ومساحة الفتحات وموقعها وشكلها، بالإضافة إلى الارتدادات. ولقد استخدم الفلسطينيون منذ القدم عددًا من العناصر المعماريّة المناخيّة في المباني التقليديّة، كما هو الحال مع المشربيّات في القدس.
لقد بدأ مؤخرًا توجه فلسطيني نحو المباني الخضراء الصديقة للبيئة، وذلك للتقليل من استخدام المياه والطاقة، وليتبلور هذا التوجه على شكل مفاهيم ومعايير وأسس تحقق الاستخدام الفعّال والأمثل للطاقة والمياه، وتوفير بيئة داخليّة أفضل لمستخدميها، وبما يسهم في تحسين أدائهم وإنتاجيتهم، وتقليل النفايات والتلوث والتدهور البيئي. حيث توجد عدة محاولات في مبانٍ بالضفة الغربيّة لتنال شهادة الريادة في تصميمات الطاقة والبيئة. كما شهد قطاع غزة ظهور عدد من المشاريع الموفِرة للطاقة، وأُدخِل في عددٍ من المباني العامة تحسينات جديدة بهدف التقليل من إهدار الطاقة التقليديّة عبر اتخاذها خطوات عملية تتعلق بالعزل الحراري للمبنى، وتركيب كاسرات للشمس، واستخدام الزجاج المزدوج، إضافة إلى استخدام النباتات والأشجار والمسطحات المائيّة وتظليل الأسقف العلويّة للمباني.