If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لا تتوفّر الكثير من الدراسات حول ما إذا كان هنالك فوائد لتناول القرفة مع الحليب أو ما يُعرف باللبن في بعض المناطق، ولكن أشارت دراسةٌ مخبريةٌ واحدة نُشرت في مجلّة Food Research International عام 2012 إلى أنّ إضافة القرفة إلى الحليب ساعد على تثبيط نموّ إحدى أنواع البكتيريا في الحليب، والتي تُعرف باسم السلمونيلا التيفية الفأرية (بالإنجليزيّة: Salmonella typhimurium)، ومن الجدير بالذكر أنّه لكلٍّ من الحليب والقرفة العديد من الفوائد، والتي سنذكرها في هذا المقال.
تمتلك القرفة خصائص مُضادة للالتهابات، وقد تبيّن في دراسةٍ نُشرت في مجلّة Food & Function عام 2015 أنّ لمكونات القرفة دورٌ كبيرٌ في التقليل من الالتهابات المُسبّبة للأمراض، والتي قد تكون مرتبطة بالتقدُّم بالعُمر، كما تتميز القرفة بكونها غنيّةً بمُضادات الأكسدة القوية؛ بما فيها: البوليفينولات (بالإنجليزيّة: Polyphenols)، وتُعرف مضادات الأكسدة على أنها مركبات تساعد على التقليل من الأضرار الناجمة عن التعرّض لموادّ ضارّة تُسمّى الجذور الحرة (بالإنجليزيّة: Free radicals).
وللاطّلاع على المزيد من المعلومات حول فوائد القرفة يُمكنك قراءة مقال فوائد شرب القرفة.
يُعدّ الحليب مصدراً للبروتين الكامل عالي الجودة؛ حيث إنّه يحتوي على جميع الأحماض الأمينيّة الأساسية التسعة، والتي تُعدّ ضرورية لوظائف الجسم المختلفة؛، بما في ذلك: النموّ والتطور، بالإضافة إلى إصلاح الخلايا، وتنظيم عمل جهاز المناعة، ويحتوي الحليب على نوعين رئيسيين من البروتين؛ هما: الكازين (بالإنجليزيّة: Casein) وبروتين مصل اللبن (بالإنجليزيّة: Whey protein)، ويصنَّف كلاهما ضمن البروتينات عالية الجودة.
ويوفّر الحليب؛ وخاصةً الحليب البقريُّ مجموعةً متنوعةً من العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها الجسم لتعزيز صحته والحفاظ عليها؛ ومنها: الكالسيوم، والبوتاسيوم، وفيتامين د، وفيتامين أ.
وللاطّلاع على المزيد من المعلومات حول فوائد الحليب يُمكنك قراءة مقال فوائد الحليب للجسم.
يوضّح الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في 100 غرامٍ من القرفة المطحونة:
| العنصر الغذائي | القيمة الغذائية |
|---|---|
| الماء | 10.58 مليلترات |
| السعرات الحرارية | 247 سعرة حرارية |
| البروتين | 3.99 غرامات |
| الدهون الكليّة | 1.24 غرام |
| الكربوهيدرات | 80.59 غراماً |
| الألياف الغذائية | 53.1 غراماً |
| السكريّات | 2.17 غرام |
| السكروز | 0.02 غرام |
| الجلوكوز | 1.04 غرام |
| الفركتوز | 1.11 غرام |
| الكالسيوم | 1002 مليغرام |
| الحديد | 8.32 مليغرامات |
| المغنيسيوم | 60 مليغراماً |
| الفسفور | 64 مليغراماً |
| البوتاسيوم | 431 مليغراماً |
| الصوديوم | 10 مليغرامات |
| الزنك | 1.83 مليغرام |
| النحاس | 0.339 مليغرام |
| المنغنيز | 17.466 مليغراماً |
| السيلينيوم | 3.1 ميكروغرام |
| فيتامين ج | 3.8 مليغرامات |
| فيتامين ب1 | 0.022 مليغرام |
| فيتامين ب2 | 0.041 مليغرام |
| فيتامين ب3 | 1.332 مليغرام |
| فيتامين ب5 | 0.358 مليغرام |
| فيتامين ب6 | 0.158 مليغرام |
| الفولات | 6 ميكروغرامات |
| الكولين | 11 مليغراماً |
| فيتامين أ | 295 وحدة دولية |
| فيتامين هـ | 2.32 مليغرام |
| فيتامين ك | 31.2 ميكروغراماً |
يوضّح الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في 100 غرامٍ من الحليب قليل الدسم غير المُدعَّم بفيتامين أ وفيتامين د:
| العنصر الغذائي | القيمة الغذائية |
|---|---|
| الماء | 89.21 مليلتراً |
| السعرات الحرارية | 50 سعرة حرارية |
| البروتين | 3.3 غرامات |
| الدهون الكليّة | 1.98 غرام |
| الكربوهيدرات | 4.8 غرامات |
| السكريّات | 5.06 غرامات |
| السكروز | 0.01 غرام |
| الجلوكوز | 0.01 غرام |
| الفركتوز | 0.01 غرام |
| اللاكتوز | 5.01 غرامات |
| المالتوز | 0.01 غرام |
| الجالاكتوز | 0.02 غرام |
| الكالسيوم | 120 مليغراماً |
| الحديد | 0.02 مليغرام |
| المغنيسيوم | 11 مليغراماً |
| الفسفور | 92 مليغراماً |
| البوتاسيوم | 140 مليغراماً |
| الصوديوم | 47 مليغراماً |
| الزنك | 0.48 مليغرام |
| النحاس | 0.006 مليغرام |
| المنغنيز | 0.014 مليغرام |
| السيلينيوم | 2.5 ميكروغرام |
| الفلور | 3.4 ميكروغرامات |
| فيتامين ج | 0.2 مليغرام |
| فيتامين ب1 | 0.039 مليغرام |
| فيتامين ب2 | 0.185 مليغرام |
| فيتامين ب3 | 0.092 مليغرام |
| فيتامين ب5 | 0.356 مليغرام |
| فيتامين ب6 | 0.038 مليغرام |
| الفولات | 5 ميكروغرامات |
| الكولين | 16.4 مليغراماً |
| فيتامين ب12 | 0.53 ميكروغرام |
| فيتامين أ | 102 وحدة دولية |
| فيتامين هـ | 0.03 مليغرام |
| فيتامين د | 1 وحدة دولية |
| فيتامين ك | 0.2 ميكروغرام |
| الأحماض الدهنية المُشبعة الكليّة | 1.257 غرام |
| الأحماض الدهنية الأُحادية غير المُشبعة | 0.56 غرام |
| الأحماض الدهنية المتعددة غير المُشبعة | 0.073 غرام |
| الكوليسترول | 8 مليغرامات |
لا تتوفّر دراساتٌ تُثبت ما إن كان تناول القرفة بالحليب مفيداً للدروة الشهرية، ولكن من الجدير بالذكر أنّه يُمكن للقرفة أن تكون مفيدةً في التخفيف من المشاكل المُصاحبة للدورة الشهرية؛ حيث لوحظ في إحدى الدراسات التي نُشرت في مجلّة Iranian Red Crescent Medical Journal عام 2015 أنّ الأعراض المُصاحبة للدورة الشهرية كانت أخفّ لدى مَن تناولن القرفة؛ بما في ذلك: متوسط كمية نزيف الحيض، وشدّة الألم، والغثيان أو التقيؤ، كما تبيّن أنّه يُمكن اعتبار القرفة مفيدةً في التخفيف من مشكلة عسر الطمث عند النساء الشابات.
لا تتوفر معلومات حول وجود أضرار لتناول القرفة مع الحليب، ولكن هناك بعض المحاذير التي قد ترتبط باستهلاك كل منهما نذكرها فيما يأتي:
يُعدّ استهلاك القرفة غالباً آمناً إن كان بالكميات الطبيعية الموجودة في الطعام، ومن المُحتمل أمان استهلاكها عبر الفم بكمياتِِ كبيرة؛ وهي ما تكون كمياتها أعلى بقليل من الكميات الموجودة في الطعام؛ كالموجودة في مستخلصاتها أو المكملات المحتوية عليها، ومع ذلك، فإنّه من المُحتمل عدم أمان استهلاك القرفة بكمياتٍ كبيرة جداً، وبسبب عدم توفّر العديد من المعلومات فيما يخصّ الحامل والمُرضع فإنّه يُنصح بعدم استهلاك كمياتٍ كبيرةٍ من القرفة خلال فترات الحمل والرضاعة.
يُنصح الأشاص الذين يعانون من حالاتٍ صحيّةٍ معيّنةٍ بالحذر والانتباه عند استهلاك القرفة، ونذكر من هذه الحالات ما ياتي:
لا تتوفّر معلوماتٌ حول درجة أمان الحليب، ولكن ينبغي الحرص على استخدام الحليب المُبستر؛ حيث يُمكن للحليب الخام أو الطازج أن يحتوي على بعض أنواع البكتيريا الخطيرة، والتي قد تضرّ بصحة الجسم؛ بما في ذلك: السلمونيلا (بالإنجليزيّة: Salmonella).
قد ينبغي الحذر عند استهلاك الحليب في بعض الحالات؛ والتي نذكر منها ما يأتي:
للتعرُّف على المزيد من المعلومات حول فوائد شُرب القرفة شاهد الفيديو.