العربية  

books cholesterol test results

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

نتائج تحليل الكوليسترول (Info)


يُمكن تفسير النتائج التي يتمّ الحصول عليها عند إجراء تحليل الكوليسترول على النّحو الآتي:


الكوليسترول الكلّي

يُمكّن تحليل الكوليتسرول من معرفة إجمالي كمية الكوليسترول الموجود في الدم، والذي يضمّ كلّاً من البروتين الدهني مرتفع الكثافة والبروتين الدهني منخفض الكثافة، ويُمكن بيان نتائج الكوليسترول الكلّي وارتباطها بخطر الإصابة بمرض القلب على النّحو الآتي:

  • القيم الطبيعية: وتُمثل قيم الكوليسترول الكلّي التي تقلّ عن 200 ميليغرام/ديسيلتر، وهي القيم المرغوب بها والتي تعكس نسبة خطر قليلة للإصابة بأمراض القلب.
  • القيم ضمن الحد الأعلى المسموح به: (بالإنجليزية: Borderline high)، وهي قيم الكوليسترول الكلّي التي تقع بين المدى 200-239 ميليغرام/ديسيلتر، وتعكس عادةً نسبة خطر متوسطة للإصابة بأمراض القلب، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه النتيجة لا تكفي وحدها لاتخاذ قرار الحاجة إلى البدء بالعلاج أو تعديل أنماط الحياة، وفي حال الحصول على قيم للكوليسترول الكلّي ضمن هذا المدى فعندها يقوم المُختص بطلب إجراء تحليل الدهنيّات الاعتياديّ (بالإنجليزية: Lipid Profile)، وذلك لتحديد ما إذا كانت قيم الكوليسترول الكلّي مرتفعة بسبب ارتفاع كميات البروتين الدهني مرتفع الكثافة أم البروتين الدهني منخفض الكثافة، إضافةً إلى أخذ أيّ عوامل خطر أخرى يمتلكها الشخص بعين الاعتبار عند الإقرار بالإجراءات المُناسبة لحالة الشخص.
  • القيم المرتفعة: وتُمثل قيم الكوليسترول الكلّي التي بلغت 240 ميليغرام/ديسيلتر أو أعلى من ذلك، حيثُ تعكِس هذه القيم ارتفاع نسبة خطر الإصابة بأمراض القلب، ويقوم هنا المُختصّ بإجراء العديد من الفحوص الأخرى؛ منها تحليل الدهنيّات الاعتياديّ بما يُساهم في تحديد السّبب الرئيسي الكامن وراء ارتفاع الكوليسترول الكلّي في الدم، وبالتالي وضع خطّة العلاج المُناسبة للحالة.


البروتين الدهني مرتفع الكثافة

ذكرنا سابقًا أنّ البروتين الدهني مرتفع الكثافة يُعرف بالكوليسترول المُفيد أو الجيد، وبالتالي فإنّ ارتفاع قيمته تعكِس انخفاضًا في خطر الإصابة بأمراض القلب، ويُمكن بيان نتائج هذا النّوع من الدهون وارتباطها بخطر الإصابة بأمراض القلب على النّحو التالي:

  • القيم الطبيعية: وتتراوح بين 35-65 ميليغرام/ديسيلتر عند الرجال، وبين 35-80 ميليغرام/ديسيلتر عند النّساء.
  • القيم المنخفضة: وهي القيم التي تقلّ عن 25 ميليغرام/ديسيلتر، والتي تعني أنّ خطر الإصابة بمرض القلب التاجي (بالإنجليزية: Coronary heart disease) يكون مضاعفًا لدى الأشخاص الذين يقعون ضمن هذه الفئة مُقارنةً بالأصحّاء.
  • القيم المرتفعة: وتكون القراءات هُنا ما بين 60-74 ميليغرام/ديسيلتر، وتعني أنّ خطر الإصابة بمرض القلب التاجي يكون أقلّ من المعدّل المعروف لذلك.


البروتين الدهني منخفض الكثافة

يُعرف البروتين الدهني منخفض الكثافة بالكوليسترول الضار كما ذكرنا سابقًا، وبالتالي فإنّ قراءاته المُرتفعة تعني زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، والنوبات القلبية، والسكتات الدماغية، ويُمكن بيان نتائج قراءاته فيما يأتي:

  • القيم الطبيعية: وهي قيم الكوليسترول الضارّ التي تقلّ عن 100 ميليغرام/ديسيلتر.
  • القيم المقبولة بشروطٍ مُعينة: وهي القيم التي تتراوح بين 100-129 ميليغرام/ديسيلتر، وتُعتبر هذه القيم مقبولةً بشكلٍ عامّ عند الأشخاص الأصحاء، أمّا أولئك المُصابين بأمراض القلب، أو من يملِكون عوامل خطر مُرتبطة بالإصابة بأمراض القلب، فتُعتبر هذه القيم غير مقبولة لحالتهم وتستلزم إجراءاتٍ أخرى.
  • القيم ضمن الحد الأعلى المسموح به: وهي القيم التي تقع بين 130-159 ميليغرام/ديسيلتر.
  • القيم المرتفعة: وهي القيم التي تقع بين 160-189 ميليغرام/ديسيلتر.
  • القيم المرتفعة جدًا: وهي القيم التي تبلغ 190 ميليغرام/ديسيلتر أو أكثر.


نسبة الكوليسترول الكلي إلى البروتين الدهني مرتفع الكثافة

تُحسب نسبة الكوليسترول الكلي إلى البروتين الدهني مرتفع الكثافة (بالإنجليزية: Total cholesterol to HDL ratio) عن طريق تقسيم قيمة الكوليسترول الكلّي في الدم على قيمة البروتين الدهني مرتفع الكثافة، وبناءً على النتيجة يُمكن التنبؤ بخطر الإصابة بتصلّب الشرايين، حيثُ يُشير ارتفاع هذه النّسبة إلى وجود مستويات مرتفعة من الكوليسترول الكلي في الدم بالإضافة إلى كمياتٍ مُنخفضة من الكوليسترول المُفيد، ممّا يعني ارتفاع خطر الإصابة بالنوبات القلبية، والعكس صحيح بالطبع؛ أيّ أنّ انخفاض هذه النسبة يعني وجود كمياتٍ منخفضة من الكوليسترول الكلّي بالإضافة إلى مستوياتٍ مرتفعةٍ من الكوليسترول المُفيد، وهي النّسبة المرغوب بها صحيًّا، وتجدر الإشارة إلى إمكانية اعتبار أنّ القيمة المثالية لنسبة الكوليسترول الكلي إلى البروتين الدهني مرتفع الكثافة تبلغ 3.5، ويهدف الأطباء بشكلٍ عامّ إلى الحفاظ على نسبةٍ أقلّ من 5، وعلى الرغم من اعتبار هذه النسبة مؤشرًا قويًا يُستدل من خلاله على مدى خطورة الإصابة بأمراض القلب؛ ولكن لا يُمكن الاعتماد عليها وحدها عند وضع الخطّة العلاجية، إذ يستلزم الأمر إجراء المزيد من الفحوصات المُتعلقة بالدهنيات؛ مثل: مستويات البروتين الدهني مرتفع الكثافة والبروتين الدهني منخفض الكثافة، وذلك في سبيل تحديد خيارات العلاج المُناسبة لحالة المريض.


ثلاثي الغليسريد

يُعتبر ثلاثي الغليسريد أحد أنواع الدهون الموجودة في الدم، حيث يقوم جسم الإنسان بعد تناول الطعام بتحويل السعرات الحرارية الزائدة عن حاجته إلى ثلاثي الغليسريد، ليتمّ فيما بعد تخزينه في الخلايا الدهنية، وبشكلٍ عامّ يرتبط ارتفاع مستويات ثلاثي الغليسريد في الجسم بالعديد من العوامل؛ مثل: امتلاك وزنٍ زائد، أو تناول الحلويات بكثرة، أو إدمان المشروبات الكحولية، أو التدخين، أو الخمول وعدم ممارسة الأنشطة البدنية، أو الإصابة بمرض السّكري، بحيث يُعاني فيه الشخص من ارتفاع مستويات السكر في جسمه، ويُمكن بيان نتائج قراءات ثلاثي الغليسريد فيما يأتي:

  • القيم الطبيعية: وهي قيم ثلاثي الغليسريد التي تقلّ عن 150 ميليغرام/ديسيلتر.
  • القيم ضمن الحد الأعلى المسموح به: وهي القيم التي تتراوح بين 150-199 ميليغرام/ديسيلتر.
  • القيم المرتفعة: وهي القيم التي تتراوح بين 200-499 ميليغرام/ديسيلتر.
  • القيم المرتفعة جدًا: وهي القيم التي تبلغ 500 ميليغرام/ديسيلتر أو أكثر من ذلك.


Source: mawdoo3.com