هنالك أنواع مختلفة لتقشير الكيميائي، وتختلف طُرق التقشير تِبعاً لنوع التقشير الكيميائي المطلوب، ومن أنواعه:
- التقشير الكيميائي الخفيف:
- يضع الطبيب محلولاً كيميائياً على البشرة يحتوي على حمض الجليكوليك (بالإنجليزيّة: Glycolic acid) أو حمض الساليسيليك (بالإنجليزيّة: Salicylic acid) بالاستعانة باسفنجة، أو كرة قطنيّة، أو فرشاة، أو شاشة.
- يُترك الجلد ليتم تبييضه، وقد يُسبب ذلك لسع خفيف على البشرة.
- يضع الطبيب محلولاً متعادلاً، أو يُزيل المحلول الكيميائي من البشرة من خلال غسله.
- التقشير الكيميائي المُتوسط:
- يضع الطبيب محلولاً كيميائياً على البشرة يحتوي على حمض التريكلوروسيتيك (بالإنجليزيّة: Trichloroacetic acid) فقط أو يُمكن وضعه مع حمض الجليكوليك (بالإنجليزيّة: Glycolic acid) بالاستعانة بقضيب، أو شاشة قطنيّة.
- يُترك الجلد ليتم تبييضه، وبعد بضع دقائق يضع الطبيب كمادات باردة لتهدئة البشرة، أو يُمكن أن يُعرّض البشرة المُعالجة لمروحة يدوية.
- يُمكن الشعور بالوخز، أو الحرق لحوالي 20 دقيقة، إذا لا حاجة للتخدير.
- التقشير الكيميائي العميق:
- يُحقن المريض بسوائل في الوريد.
- يتمّ مراقبة معدل ضربات القلب.
- يطبق الطبيب حمض الكربوليك أو الفينول (بالإنجليزيّة: Phenol) على البشرة بالاستعانة بقضيب قطني، وتُجزّأ هذه العمليّة على 90 دقيقة بمعدّل 15 دقيقة لكلّ جزء في الوجه؛ للتقليل من آثار الفينول.
- يُترك الجلد ليتحوّل للون الأبيض أو الرمادي.
Source: mawdoo3.com