يجب الاهتمام بالبشرة اهتماما مكثفاً خلال وبعد الخضوع للعلاج بالتقشير الكيميائي، ويفضل التحدث مع الطبيب المختص قبل البدء بالعلاج لتحديد نوع العلاج المناسب، وكيفية الاهتمام بالبشرة.
لا يفضل استخدام التقشير الكيميائي لعلاج حب الشباب وآثاره قبل سن البلوغ، حيث إنّ نتائجه غير مضمونة أثناء فترة المراهقة، ومن الممكن أن تعود المشكلة للظهور مجدداً بعد انتهاء العلاج.
ضرورة الالتزام باستعمال الكريمات الواقية من أشعة الشمس بعد الخضوع لأي نوع من أنواع التقشير.
يجب الحفاظ على ترطيب البشرة باستمرار، لمنع الإصابة بالتقيحات، وذلك باستعمال مراهم الترطيب التي وصفها المختص مرتين يومياً على الأقل.
تجنب وضع مستحضرات التجميل خلال فترة التقشير الكيميائي، حتى لا يؤدي ذلك إلى الالتهابات والإصابة بالعدوى، لاحتواء بعض مستحضرات التجميل على بعض المواد التي قد تسبب الحساسية للجلد خلال فترة العلاج.
عدم لمس القشور أو فركها، ويجب تركها تنشف وتقع وحدها دون العبث بها.
يفضل الخضوع للعلاج الكيميائي خلال فصل الشتاء بدلاً من فصل الصيف، بسبب قلة التعرض للشمس، وانخفاض درجات الحرارة.
يعتبر أصحاب البشرة الفاتحة من أنسب المرشحين للخضوع لتقشير البشرة الكيميائي.
يفضل التوقف عن استعمال الأدوية الموضعية التي تحتوي على ريتين A، أو رينوفا، أو حمض الجليكوليك، خلال عملية التقشير، حتى لا يحدث أي تضارب في عمل حمض التقشير، أو التأثير على نتائج القشور، وزيادة حدة الحروق.
من الأفضل ان تتم عملية التقشير الكيميائي في مركز طبي، أو عيادة طبيب مختص، وليس في صالونات التجميل، حيث إنه من الممكن التقاط عدوى أو بكتيريا تؤدي إلى حدوث التهابات، بالإضافة إلى عدم جاهزية صالونات التجميل للتعامل مع حالات الحروق العميقة التي قد تحدث أثناء التقشير.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.