درجة أمان البابونج
تُعدُّ عُشبة البابونج غالباً آمنة عند تناولها بالكميات الطبيعية الموجودة في الطعام، ويُحتمل أن تكون آمنة عند تناولها بالجرعات الدوائية لفترات زمنية قصيرة، أمّا درجة أمان تناول البابونج على المدى الطّويل ما زالت غير معروفة.
محاذير استخدام البابونج
توجد بعض الحالات التي يجب عليها الحذر عند استهلاك البابونج ومنها ما يأتي:
- الحساسية تجاه الأوريغانو والنباتات المشابهة: قدّ يُسبب البابونج الألماني ردّ فعل تحسُسي لدى الأشخاص الذين يُعانون من الحساسية تجاه النّباتات التي تنتمي إلى الفصيلة النّجمية (بالإنجليزيّة: Asteraceae)، والتي تشمل عُشبة الرجَّيد أو الدّمسيسة (بالإنجليزيّة: Ragweed) ونبات الأُقحُوان أو ذهبي الزهر (بالإنجليزيّة: Chrysanthemum) وعُشبة المخملية (بالإنجليزيّة: Marigold) وغيرها.
- الحالات الحساسة للهرمونات: تشمل هذه الحالات سرطان الرّحم، وسرطان بطانة الرّحم، وسرطان المبايض، وسرطان الثدي، بالإضافة إلى الأورام الليفيّة الرّحمية، إذ قدّ يمتلك البابونج تأثيراً مشابهاً لتأثير هرمون الإستروجين، ممّا يُؤثر سلباً في هذه الحالات، ويَزيدُها سُوءاً، لذا يُنصح بعدم استخدام البابونج في حال الإصابة بالحالات التي قدّ تتفاقم عند استخدام هرمون الإستروجين.
- العمليات الجراحية: يُنصح بالتّوقف عن تناول البابونج قبل أسبوعين على الأقل من موعد إجراء أيّ عمليّة جراحية، إذ من الممكن للبابونج أن يؤثر في التخدير عند إجراء العملية.
Source: mawdoo3.com