هناك العديد من العوامل التي قد تكون السبب وراء عدم انتظام الدورة الشهرية أو اضطرابها، منها ما يأتي:
- الحمل والرضاعة الطبيعية؛ إذ يُعدّ غياب الدورة الشهرية من أولى علامات الحمل، وكذلك تتسبب الرضاعة الطبيعية بتأخر حدوث الدورة الشهرية بعد الولادة.
- الإصابة بمتلازمة المبيض متعدد الكيسات (بالإنجليزية: Polycystic ovary syndrome)، والتي تُعرف بين عامة الناس بتكيس المبايض.
- اضطرابات الأكل، كفقدان الشهية العصابيّ، أو المعاناة من نقص شديد في الوزن، أو ممارسة التمارين الرياضية الشاقة بصورة مبالغ بها.
- فشل المبايض المُبكّر (بالإنجليزية: Premature ovarian failure)، وتُعرّف هذه الحالة بأنّها فقدان المبايض القدرة على أداء وظائفها الطبيعية قبل بلوغ المرأة الأربعين من العمر.
- داء التهاب الحوض (بالإنجليزية: Pelvic inflammatory disease).
- ألياف الرحم (بالإنجليزية: Uterine Fibroids)، وتُعرّف بأنها نمو غير طبيعيّ لأورام حميدة في الرحم.
Source: mawdoo3.com