أسبابٌ وراثية: وهي من أقل الأسباب تأثيراً وتأتي من خلال انتقال الجينات من جيلٍ للذي يليه، بحيث يكونون على استعدادٍ للتعرّض للعديد من الأمراض مثل مرض السكر والضعف العقلي، كما أنّ السبب الذي يزيد من حدوث الضعف العقلي ونقص النموّ هو تناقص الإفرازات التي تخرج من الغدة الدرقية للشخص.
أسبابٌ بيئية: وهي الأسباب الخارجية التي قد يتعرض لها كلٌ من الأم أو الطفل ما قبل مرحلة الولادة وخلالها وما بعدها، ممثلةً بإصابة الأم بالحصبة الألمانية التي تؤثّر في الطفل، بالإضافة إلى التغذية غير الجيدة لها، كما أنه عند ولادة الطفل من الممكن أن تؤثّر عدم النّظافة في الجنين، وولادته في أشهر سابقةٍ للموعد المحدد للولادة ما يصيبه أحياناً بحدوث نزيفٍ في الدماغ.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.