الولادة المُتعسّرة والتي تتسبّب في حدوث نقص في تروية الأكسجين للدماغ، ممّا يُؤدّي إلى حدوث اضطرابات عقليّة متفاوتة في شدتها بناءً على كمية الضرر الذي ألحق بالدماغ جرّاء فقد كميات الأكسجين اللّازمة لإتمام وظيفته الطبيعيّة.
الحوادث التي تُصيب الرأس، وتُؤثّر على الدماغ بشكلٍ مباشر.
عوامل جينيّة مُكتسبة من الأبوين، أو من بعض الاختلالات الجسميّة التي تُؤدّي بدورها إلى تحطيم، أو تدمير خلايا الدماغ.
سوء التغذية عند الأم الحامل والذي يُؤثّر بشكلٍ مباشر في ضعف نموّ، وتطوّر الدماغ، وبالتالي زيادة حالات الإعاقة العقلية بأنواعها.
حدوث بعض الأمراض، والالتهابات التي تُؤدّي إلى تلفٍ جزئيّ في الخلايا المُغذّية للدماغ، أو إلى إصابة الجهاز العصبيّ المركزيّ للطفل، وبالتالي حدوث الإعاقة الذهنية، ومن أهم تلك الأمراض:
ارتفاع درجات الحرارة عند الأطفال بشكلٍ متكرّر.
مرض السحايا.
مرض الحصبة بأنواعه.
التهابات الجهاز التنفسي.
تناول العقاقير والأودية من قبل الأم الحامل دون وصفةٍ طبيّة أثناء فترة الحمل، أو استنشاق غازات سامّة، ممّا يُؤدّي إلى تلف الجهاز العصبيّ المركزيّ عند الطفل.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.