دلت الأبحاث على أن صعوبات التعلم قد تحدث نتيجة أسباب جسمانية أو بيئية لدى الطفل ونذكر منها:
- يكتسب الطفل لغته من البيئة المحيطة به، ويؤدي النقص الحسي والسمعي تأخراً في اكتساب اللغة، حيث تعد حاسة للسمع من أهم العوامل في اكتساب اللغة لدى الطفل، فإذا قلت القدرة السمعية أو ضعفت عند الطفل قلت القدرة على النطق، وان الشخص العادي يسمع تردد الصوت (3000-5000) هرتز وقوة الصوت (60) ديسبل، وان النقص في القدرة السمعية لها اعراض: تحويل الراس نحو اتجاه الصوت باستمرار، عدم التقيد بالتعليمات وعدم الاستجابة في للنداء، والخلط في اصدار بعض الكلمات.-
- تلعب الاضطرابات العصبية دور هاما في تأخر النمو اللغوي لان الجهاز العصبي المركزي يؤدي دورا حساسا في التحكم الرمزي للغة واي إصابة للجهاز العصبي تؤدي إلى تدهور مقومات اللغة أو تأخر في ظهور القدرات اللغوية، وان تأخر في نمو اللغة اعتماد على درجة انتشار والإصابة المتعلقة في الجهاز العصبي المركزي، فكلما زاد التأخر العقلي زاد التأخر اللغوي وقلت فرص تدريب الطفل وتنميت مهاراته اللغوية.
- هناك أنواع من الإعاقة الحركية تؤثر على النمو اللغوي للطفل، إذا كانت الإصابة في الدماغ، مما يؤدي إلى تأخر في اكتساب اللغة عند الاطفال نتيجة اصابة في المخ افتراضية والذي يمكن ان يؤدي إلى التأثير على مخارج الحروف ومضمون الحواس. ويوجد حواس أخرى تدل على التأخر في النمو اللغوي منها الجهاز البصري والاحساسات العامة لجهاز الكلام بما تمثله من دور فعال في توجيه الطفل لأدائه اللغوي، عن طريق الربط بين الصوت والصورة.
- يوجد للاضطرابات النفسية تأثيرا سلبيا على اكتساب اللغة ومن مظاهر الاضطراب النفسي الذي يؤثر على النمو اللغوي الخوف والقلق ومن الظاهر التي تتسبب في تأخر اكتساب نمو اللغة في الاضطرابات النفسية، ومن الأمثلة على الاضطرابات النفسية فصام الاطفال والذي يتكون من عدم المقدرة بين ربط مكونات التفكير والعاطفة وتكون في عمر 2-3 سنوات وبعيش الطفل في علمة الخاص ويتحدث مع نفسة بلغة غير مفهومة ومن المتضح ايضا ان التأخر في نمو اللغة لدى الاطفال يرجع اصلها إلى مشاكل سلوكية وعاطفية ومشاكل انفعالية كفقدان الشعور بالأمن والتوتر.
- الحرمان البيئي يلعب دور في التأخر اللغوي ويجب الاخذ بل الحسبان ان الطفل لا يحتاج اللغة من خلال البيئة فقط ولكنة ايضا يحتاج العلاقة العاطفية من الوالدين، وكما اظهرت الدراسات ان للحرمان العاطفي علاقة في تأخر نمو اللغة وتبين ذلك من خلال المقارنة بين اداء الاطفال الذين ينشؤون في المؤسسات والملاجئ ونظرائهم الذين يعيشون في بيوت عادية بين ابائهم في كل اختبارات الاداء اللغوي ووفق الدراسات التي اجريت لسنوات عديدة على الاطفال المهملين والذين يعيشون في الملاجئ توصلوا إلى نقص الاتصال الاطفال بل الكبار وذلك يؤدي إلى حصول تأخر ملحوظ بالكلام لديهم وان حرمان هؤلاء الاطفال من التواصل مع الكبار يعوق جميع مظاهر نموهم.
- الظروف الاجتماعية الغير ملائمة والتي لها دوراً هاما في تأخر نمو اللغة
Source: wikipedia.org