من المحتمل أن تُواجه الفتيات مشكلة ضيق عنق الرحم منذ الولادة كنتيجة للعامل الوراثي، كما يُمكن الإصابة بهذه المشكلة كنتيجة لحالات صحية أخرى أو عمليات، وفيما يأتي بيان لأبرز الحالات الصحية والعمليات التي تُسبّب الإصابة بضيق عنق الرحم.
- سرطان عنق الرحم.
- متلازمة أشرمان (بالإنجليزية: Asherman's syndrome).
- سرطان الرحم.
- العلاج الإشعاعي لسرطان عنق الرحم أو بطانة الرحم.
- الإجراءات الجراحية في عنق الرحم، مثل الجراحة التي تُجرى لعلاج خلل التنسج (بالإنجليزية: dysplasia).
- الجراحة التي تؤثر على بطانة عنق الرحم مثل استئصال بطانة الرحم.
- الخضوع سابقاً لإجراء عملية الاستئصال العروي بالجراحة الكهربائية (بالإنجليزية: (Loop Electrosurgical Excision Procedure) المعروفة اختصاراً بـِ Leep، أو الخضوع لإجراء خزعة مخروطية (بالإنجليزية: cone biopsy) لعنق الرحم.
- الإصابة بعدوى.
- ضمور عنق الرحم أو ضمور المهبل بسبب انقطاع الطمث.
- جفاف المهبل بعد فترة انقطاع الطمث.
Source: mawdoo3.com