تُؤثر مشكلة ضيق عنق الرحم سلباً على الحمل بشكل مُباشر أو غير مُباشر، وفيما يأتي بيان لأبرز التأثيرات السلبية المترتبة على مشكلة ضيق عنق الرحم ومحددات الحمل في حالة ضيق عنق الرحم.
- منع مرور الحيوانات المنوية: إنّ ضيق أو انغلاق عنق الرحم عن وضعه الطبيعي يحدّ من مرور الحيوانات المنوية إلى الرحم.
- الإصابة بالتهابات الرحم وزيادة خطر الانتباذ البطاني الرحمي: في حالة ضيق عنق الرحم يُحبسدم الحيض تماماً أو يصعب تدفقه بالشكل الطبيعي، وبالتالي سيكون الرحم مليئاً بالدم، مما يؤدي إلى الشعور بالألم والالتهابات وتُسمى هذه الحالة تدمي الرحم، وفي حالة العدوى والالتهاب سيكون الرحم مليئا بالقيح وتُسمى هذه الحالة تقيح الرحم، والتي بدورها تؤدي إلى الإصابة بآفات بطانة الرحم والانتباذ البطاني الرحمي.
- قلة مخاط عنق الرحم الخصب: ينجم تضيق الرحم في معظم الحالات بسبب الأنسجة الندبية، والتي تحدّ من إنتاج مخاط عنق الرحم الذي يُسهل حركة الحيوانات المنوية في منطقة عنق الرحم، وبالتالي فإنّ قلة المخاط تؤدي إلى صعوبة مرور الحيوانات المنوية إلى الرحم.
- التسبب بمعوقات ومشاكل خلال علاج العقم: في جميع طرق التلقيح الاصطناعي تحتاج المرأة لقسطرة أنبوبية لحمل الأجنة وإيصالها إلى داخل الرحم، وفي حالة ضيق عنق الرحم يكون عنق الرحم مغلقاً أو ضيقاً، ويكون من الصعب جداً إجراء القسطرة الأنبوبية.
- زيادة خطر الإجهاض والولادة المُبكرة: يُضعف علاج ضيق عنق الرحم عنق الرحم أو يُسبب تلفاً لخلايا عنق الرحم، وفيما بعد يؤدي هذا إلى عجز عنق الرحم؛ أي أن يكون غير قادر على الإغلاق تماماً، ولن يكون قوياً بما فيه الكفاية ليضمن سلامة الحمل، وهذا قد يؤدي إلى الإجهاض في الثلث الثاني من الحمل، أو يؤدي إلى ولادة مبكرة لاحقاً، ولكن تجب مراجعة الطبيب لمعرفة الحلول المتوفرة للتقليل من هذا الخطر.
Source: mawdoo3.com