If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عملت والد لفترة من الزمن في مأوى نيويورك للأحداث (يدعى اليوم قرية الأطفال)، وهو ميتم كانت ظروفه رديئة. بحلول عام 1893، تركت كلية الطب وبدأت بإعطاء صفوف في التمريض للعائلات المهاجرة الفقيرة في الجانب الشرقي السفلي (لوور إيست سايد) من مدينة نيويورك في المدرسة العبرية التقنية للفتيات. وبعدها بوقت قصير بدأت بالاعتناء بالسكان المرضى في الجانب الشرقي السفلي بصفتها ممرضة زائرة. انتقلت مع ممرضة أخرى، ماري بروستر، للسكن في غرفة بسيطة قرب مرضاها، حتى تتمكن من رعايتهم بشكل أفضل. صاغت في ذلك الوقت مصطلح «ممرضة الصحة العامة» لوصف الممرضات اللاتي يندمج عملهن مع المجتمع العام.
دعت والد إلى تدريس علم التمريض في المدارس الحكومية. قادت أفكارها مجلس نيويورك للصحة إلى إعداد أول نظام تمريض رسمي في العالم. كانت أول رئيس للمنظمة الوطنية لتمريض الصحة العامة. أسست والد شراكة تأمين تمريضي مع شركة ميتروبوليتان للتأمين على الحياة التي أصبحت نموذجًا للعديد من المشاريع المؤسسية الأخرى. اقترحت خطة وطنية للتأمين الصحي وساعدت على تأسيس كلية التمريض في جامعة كولومبيا. ألّفت والد كتابين مرتبطين بعملها في الصحة المجتمعية، المنزل في هنري ستريت (1911) ونوافذ على هنري ستريت (1934).
أسست والد ما يُدعى بسكن هنري ستريت. جذبت هذه المنظمة انتباه المُحسن اليهودي البارز جايكوب شيف، الذي قدم المال لوالد بشكل سري لتأمين الرعاية «لليهود الروس الفقراء» بكفاءة عالية. بحلول عام 1906 امتلكت والد 27 ممرضة ضمن طاقم العمل، ونجحت في جذب دعم مالي كبير من غير اليهود مثل إليزابيث ميلبانك أندرسون. بحلول عام 1913 نما طاقم العمل ووصل إلى 92 شخص. تطور سكن هنري ستريت لاحقًا ليصبح تحت اسم خدمة الممرضة الزائرة في مدينة نيويورك.